العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م
  • الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ
تحليلات إخباريةنطالب باستجواب المالكي مما صدر عنه بحق سكان اشرف الباسلة
سراب مهدي الصالح

الملف نت 5-9-1430هـ / 28-8-2009م

في تصريح للنائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان حول التفجيرات الاخيرة ببغداد اوضح بان الشخص الذي يجب ان يحاسب وان يتم اسجوابه اكثر من غيره رئيس حكومة الاحتلال نوري المالكي وعليه ان يقدم استقالته وانا اقول له في هذه النقطة نحن معك وان مطالبتك ان يقدم استقالة كما يحدث في الدول المتقدمة غير وارد لان هؤلاء الذين جاؤوا على دبابة الاحتلال ومنهم نوري المالكي وموفق الربيعي وعادل عبد المهدي وكثيرين غيرهم لا يفكرون سوى بمصلحتهم والتي اعتادوا عليها القتل والاختطاف يوميا وان العشرات والمئات من العراقيين الابرياء يسقطون في شر اعمالهم ولم يكتفوا ولم يشبعوا من دماء العراقيين وانما امتدت ايديهم الى اخوتنا الفلسطينيين الذين يعيشون على ارض العراق منذ فترة طويلة وآخر استعراض لعضلاتهم وجبنهم امتدت ايديهم الملطخة بالدماء وسرقة الاموال الى سكان مدينة اشرف الباسلة، هذه المدينة التي تضم 350 معارضًا منذ فترة تزيد عن عشرين عاما وقد جردتهم القوات الامريكية من السلاح وبقوا ناسًا عزلاً لا يملكون سوى الايمان والدفاع عن قضيتهم العادلة، وقد سطروا ملحمة بطولية كتبت وستكتب من ذهب للاجيال القادمة.

نعم ناس مناضلين ثائرين ضد النظام الديكتاتوري الحاكم في ايران والذي اغرق المجتمعات الايرانية ببحر من الدماء واغرقها بويلات الحروب والاضطهاد والقمع في السجون فجاءت حكومة المالكي متبرعة ومتطوعة وقد اكملت المشوار على ناس عزل في سبيل ان ترضي ملالي طهران عليه وجب عليك ايها النائب محمود عثمان ومن معك من النواب الشرفاء والذين ممكن ان تسمع اصواتكم ان تطالبوا وان تدينوا فعلا كل الهجمات التي تعرض اليها العراقيون ومن سكن على ارض العراق وان يقدم المالكي وحكومته البائسة الاستقالة وان ترفعوا اصواتكم للجهات الدولية والمنظمات الانسانية من اجل انقاذ ما بقي انقاذه ومن اجل العراق العظيم واهله الطيبين فقد حان الوقت ان تقدم حكومة الاحتلال الاعتذار للشعب العراقي ومن سكن على ارضه ومن ثم تقدم استقالتها وان تعترف بخطاياها, اتجاه منظمة مجاهدي خلق واعضائها وما ارتكبته من حماقة وافعال شنيعة كانت حصيلتها الدمار والقتل والسلب والنهب والاختطاف وكأننا نعيش في عصر غاب عنه القانون وميعت كافة الاحاسيس الانسانية.

كما ان الهجوم الذي تعرضت اليه مدينة اشرف, بعيدة عن الأعراف والقيم الانسانية ولأنها لم تحدث بتاريخ البشرية بسبب فضاعتها وقسوتها ودمويتها!!

ولو عدنا مرة اخرى الى المواثيق الدولية ونصوصها ووصاياها الانسانية لأثبت لنا بأن المنظمة تتمتع بهذه الوصايا والنصوص والتي هي اولى بغيرها ولها الحق بأن تتمتع بوصايا هذه المعاهدات والقرارات الدولية الانسانية والتي تؤكد ضرورة احترامهم وعدم المساس بهم وبعوائلهم والمحافظة على حياتهم وتوفير لهم الحماية اللازمة, أما الغاء جميع ذلك وخلط الاوراق وايجاد المبرر والذي لا يبت بالواقع صلة يعتبر مخالف لجميع الاعراف والقيم الانسانية لانها منافية.

ومن هذه الناحية وعلى ضوء هذه الاحداث الدامية في مدينة اشرف وإباحة دماء المناضلين والمناضلات والتنكيل بوجودهم وسرقة اموالهم وتمزيق عزتهم كمنظمة لها قيمها ونظرتها في الحياة ونضالها العريق ومكانتها في العالم وقيادة اعترف بها دوليا نود ان نتساءل؟؟؟ على ماذا اعتمدت حكومة الاحتلال في العراق لغرض الاطاحة بالمنظمة واغتيال اعضائها واختطاف الكثير منهم وشملها بقرارات تعسفية واغلاق الطريق على جميع الخيارات الانسانية؟؟؟؟؟

كما قامت بتدنيس حرمة الاموات وسرقة اكفانهم والقتل المتعمد التي راح ضحيتها كثيرًا من اعضاء المنظمة منهم الشهيد (حنيف امامي) والذي سقط برصاصة غادر وقاتل, والشهيد مهرداد رضا زاده, والشهيد محمد رضا بختياري, والشهيد مهرداد نيك سير, والشهيد حسين محمودي, والشهيد امير خيري, والشهيد فردين زماتي, والشهيد سياوش نظام الملكي, والشهيد علي رضا احمد خواه والآخرين الذين استشهدوا لاحقا رحمهم الله جميعا واسكنهم في فسيح جنانه.

عليه هنا نطالب حكومة الاحتلال فورا ان تسلم امن المعسكر الى القوات الامريكية لحين وصول قوات دولية تحميهم من هذه الاساءات المتكررة واعادة جميع المختطفين باعتبارهم ناسًا عزلاً من اي سلاح وان اي تصرف صدر عنهم حسب ادعاء حكومة الاحتلال والتي هاجمت المدينة فان الدفاع عن المعسكر وعن اعراضهم حق مشروع بموجب القوانين والاعراف الدولية..

وهنا نقول الى حكومة الاحتلال الرابعة ان كل البراهين والادله تثبت ان نظام طهران هو المخطط والجاني والمستفيد وان التطوع من قبل رجال الامن والشرطة في قتل ابناء اشرف جاء لتلبية رغبات نظام الملالي وهذا الدليل الواضح يبين الارتباط ووجود مصالح مشتركه تحمل مقاصد ومآرب بعيدة بين نظام طهران القمعي وبين حكومة الاحتلال في العراق المغتصب...

كما نطالب هنا برفع الحصار عن دخول المواد الغذائية والطبية وان يعالجون الجرحى من قبل اطباء اختصاص تابعين للهلال الاحمر او للجمعيات الانسانية كما نطالب بدخول الصحفيين العراقيين والعرب والاجانب للاطلاع على ما جرى ويجري من قبل القوات الغازية والتي تدعي بانها تحمي هذه المدينة الباسلة ونحن على يقين ان كثيراً من التيارات العراقية الشريفة والنبيلة والاحزاب والنواب التي رفضت مثل هذه التصرفات ستبقى ثابتة على مواقفها لا لدعم المنظمة من الناحية الانسانية والدفاع عنها بكل الوسائل الاعلامية وغيرها من الوسائل المسموعة والمرئية فحسب وانما فضح الابعاد والمآرب والاسباب التي دعت حكومة الاحتلال الى اقتراف مثل هذه الاعمال الدموية ومطالبة حكومة الاحتلال بالكف عن مثل هذه التصرفات واعادة الحياة الطبيعية الى اشرف المناضلة بسحب جميع القوات المتواجدة هناك وجميع اسلحتها الثقيلة وغيرها من الاسلحة التي استعملت ضد المناضلين والمناضلات في أشرف البطلة وهنا نحمل مجلس النواب العراقي واعضائه الشرفاء ان ياخذوا على عاتقه هذه المطاليب البسيطة والتي هي حق مشروع اصلا بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية كما ان هذه المطالب هي من اجل حماية وامن العراق من التدخلات لملالي ايران وفرض ارادتهم على حكومة المالكي وهنا نذكر العالم جميعا والكل متاكد ان التفجيرات التي حدثت في يوم الاربعاء الاسود الدامي وسقوط الضحايا من شعب العراق ومن كافة اطيافه وشرائحه دللت على ان نظام طهران له الاصبع الاول بهذه المآسي بعد ان سمحت حكومة الاحتلال الرابعة بفتح الساحة العراقية امام مخابرات واجهزة هذا النظام لكي تصول وتجول دون أي مراقب ورقيب حيث ضاقت الساحة بمثل هذه العناصر التي أجتاحت كثيرًا من المدن العراقية... وكانت السبب الاول في قتل العراقيين ومن سكن معهم من فلسطنيين واشرفيين.

وهنا نطالب من مجلس النواب العراقي بعقد جلسة طارئة لمعالجة الموقف ونجد من الضرورة الملحة دعوة حكومة الاحتلال برفع جميع القيود المفروضة على المنظمة واعضائها واطلاق سراح جميع المحتجزين والمختطفين وبالأخص في هذه الأيام أيام حلول شهر رمضان المبارك واحترام حرمات المقابر واعادة جميع ما سرق من العوائل ومن المعسكر من شاحنات وسيارات نقل ومكائن اخرى من خلال الاجتياح والمداهمات واحترام حقوقهم وحماية ممتلكاتهم.. وان ما حدث يجب ان لا يحدث لانها جريمة لاتغتفر بحكم القانون والاعراف الدولية....

صحفية مقيمة في اسطنبول

sarabstb@gmail.com



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع