العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
المقالات ملفات إيرانية الحالة السياسيةتناحر لصوص الثورة الإيرانية لخطف كرسي الحكم!
مروان القيسي

الوطن السعودية 3-9-1430هـ / 24-8-2009م

هنالك حقائق لم يعرفها الكثير عن الثورة الإسلامية في إيران إلا من عاصر أحداثها وتعمق في تفاصيل يومياتها وأهدافها وغاياتها السياسية التي هي في مجمل جوهرها سرقتها من بين أيدي الثوار الأصليين من القوى اليسارية التي قارعت نظام الشاه ونجحت في نهاية المطاف في تحطيم الأسطورة البهلوية وما أعقب ذلك من انقلاب العمائم وتسجيل الثورة بأسمائهم زورا وبهتانا والزج بقادة الفعل الحقيقي في غياهب السجون لشطب حقائق تاريخية وتزييف صفحات مشرقة سطرها قادة جماهيريون إيرانيون اختاروا الموت بديلا عن حاكم دموي شمولي!

وتجلت حقيقة نمط لصوص (الثورة) من أصحاب العمائم المدعين برداء الإسلام في أحداث رفض وتزوير الانتخابات لصالح المتشدد محمود احمدي نجاد إذ فضحت جرائم التنكيل والقتل والانتهاكات الجنسية ضد ابناء إيران المنتفضين لإعادة إجراء الاقتراع وتصحيح مسار التصويت لصالح قوى الاعتدال والإصلاح كشفت الوجه القبيح وأطاحت بآخر أوراق التوت التي اختبأت خلفها عورات النظام في حجم رد الفعل تجاه الانتفاضة الشعبية ومحاولات كتم الأصوات بأبشع الطرق وحشية منها على سبيل المثال ما جرى في معتقل (كهريزك) جنوبي طهران بما يؤكد عدوانية الاجهزة الامنية التي يقودها رجال (الدين) وشراستها التي فاقت التصورات وأعادت إلى الاذهان جرائم الدكتاتوريات في مواجهة ابناء شعوبها للتشبث بالسلطة والبقاء في سدة الحكم ولو على حساب شلالات الدماء وخطف ارواح المواطنين واقامة المذابح ما دامت تطيل بعمر الحكم لاربع سنوات قادمة على اقل تقدير!

لكن ما أصاب المعجبين بالتجربة الإيرانية بالغرابة وعلامات الاستفهام الكبيرة تبادل الاتهامات والتخوين والعمالة التي اشتعلت بين قادة الثورة ورجالها الذين كانوا إلى امس قريب اخوة سرعان ما دب بينهم الخلاف حد التناحر والتناطح سعيا لخطف كرسي الحكم وكل طرف يدعي امتلاك صك الغفران الالهي الذي يعطيه حق الارث في التنعم بمغانم السلطة ولا باس بعد ذلك إن كان محاطا بجثث المعارضة وسط بركة دماء صورتها عدسة احمدي نجاد كي تكون رادعا لمن بقي على قيد الحياة ممن خرج رافعا صوته في مواجهة نظام (الولي الفقيه)!!.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع