قناة الإخبارية: الجامعة العربية تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة *** قناة الإخبارية: الحكومة اليمنية تطلب عقد جلسة خاصة لـ مجلس الأمن حول خزان النفط العائم صافر *** العربية: إيران تسجل 200 وفاة بكورونا في حصيلة قياسية خلال 24 ساعة *** العربية: البرلمان العربي يدين جريمة اغتيال هشام الهاشمي في العراق *** العربية: وكالة إيرانية تؤكد مقتل شخصين في انفجار وقع في مصنع بالعاصمة طهران
  • الجمعة 10 يوليو 2020م
  • الجمعة 19 ذو القعدة 1441هـ
تحليلات إخباريةإنهيار أمريكا وصعود إيران في المنطقة !!
المهندس أبو زيد

مفكرة الإسلام 7-جمادى الآخرة1431هـ / 21-مايو-2010م

لن أخوض كثيرا في حقيقة أصبحت واضحة، وهي أن أمريكا أصبحت على حافة الانهيار، بعد انهيار اقتصادها السريع والمتمثل بإغلاق البنوك بشكل شبه أسبوعي، والسؤال المطروح: لماذا تأخر انهيار أمريكا؟

من يقرأ التاريخ المعاصر يرى ان انهيار الاتحاد السوفييتي السريع خلق مشاكل كبيره لم تكن محسوبة بشكل دقيق، ومنها القنابل الذرية والنووية والأساطيل والغواصات النووية التي توزعت بين دوله الوليده والفقيرة، والتي بيعت لمن يدفع اكثر في هذه التقنية الخطيره، وقد سادت حالة من الرعب بين دول الغرب والصهاينة، خشية ان تقع هذه التقنية بيد من يسمون بعرفهم بالارهابيين، وقد دفع الموساد مبالغ طائلة بطريقة او باخرى لاحتواء هذه المواد وجمعها من السوق السوداء، فكان عليهم ان لا يكرروا الغلطة السابقة.

وهنا نلاحظ ان امريكا هي من يطالب الروس بالتوقيع على اتفاقيات جديده للحد من عدد الاسلحة النووية، وهذه الاتفاقيات لتقليص الاسلحة النووية والموقعه من سنوات وما زالت توقع، تهدف الى ازالة الاسلحة النووية من ولايات امريكية تقرر لها ان تكون فقيرة ومعدمة بعد التقسيم الاخير، والمحصلة ستكون مجموعة ولايات قليلة غنية وتملك الاساطيل والبوارج والترسانة النووية، والباقي معدم وفقير وغير مؤهل لاي دور سياسي او اقتصادي لاحق.

ومع ذلك يبقى السؤال الثاني قائما: متى سيكون الانهيار النهائي والحاسم والتفكيك الكامل للرجل المريض (امريكا)؟ نقرأ هنا ان فوز اوباما لمن يكن عبثيا، زنجي، ليس له تاريخ عريق في العمل الوطني الأمريكي، لماذا فاز ؟ لان الانهيار سيكون على يديه، وبحسب نظرتهم فان لعنات الشعب الامريكي ستلاحقه هو، وليس شخص بارز ومعروف !!! إذن الانهيار سيكون في عهد اوباما الحالي، او قد يمدد له في ولايته لانهاء مهمته ان لم تكن انتهت، فان انتهت سيكون الوقت قد حان !! دعونا نحفظ ما سبق حتى نربطه بما هو اّت .. ونستشف دور اوباما من خلال الاحداث الجارية القارة الاوروربية الان غارقة في مشاكلها السياسية والاقتصادية الى ابعد الحدود،

القارة الاوروبية ستعود كما كانت، دول مفككة وضعيفة اقتصاديا وسياسيا، ولن تستطيع التاثير في مجريات الاحداث لاحقا، اي بعد الانهيار الامريكي، وحلف الناتو سيتفكك بشكل مخزي ومهين بعد المعارك الفاشلة التي دفعهم اليها الامريكان في العراق وافغانستان، فالشعوب الاوروبية فقدت ثقتها في قيادتها العسكرية، وستكون لها الكلمة الحاسمة في تفكيك حلف الناتو بعد ان تتجلى مشاكلها الاقتصادية والسياسية جليا بعد الانهيار الامريكي .

نعود قليلا الى دور اوباما، ان ما يشغل اللوبي الصهيوني في امريكا الان هو خلق قوة نووية واقتصادية جديده، لديها القدرة العسكرية والبشرية والاقتصادية للتاثير في مجريات الاحداث وحماية الامن الصهيوني في دولته المزعومة في ارض فلسطين، ومن اقدر من الفرس المجوس على هذه المهمة؟ ان اليهود في كيانهم المغروس في قلب العالم الاسلامي لا يستطيعوا العيش دون ان يكون لهم ذراع قوي ومهيب يخوض عنهم معاركهم ويحافظ على امنهم، وكلنا يعلم العلاقة التاريخية منذ عبدالله بن سبأ الى يومنا هذا بين اليهود والروافض .

إن الحرب الكلامية الاعلامية بين الروافض الشيعة وبين اليهود والامريكان لم تعد تقنع احدا، والكل اصبح يعلم الحقيقة المهزلة التي تجري الان، وهي ان امريكا واليهود هم من يدعم الشيعة الايرانيين ليصبحوا القوة النووية الاولى في قلب منطقتنا، بل وان الامريكان واليهود هم من سلم العراق للايرانيين، تمهيدا للانسحاب الامريكي من العراق.

هل يظن البعض ان حكام العالم العربي لا يعلموا هذه الحقائق ؟ هل تظنوا ان استخبارات الدول الخليجية والعربية لا تعلم هذا ؟ هل يظن البعض ان اصحاب القرار والساسة العرب في كل العالم الاسلامي غافلون عن هذا المخطط ؟ الجواب : كلهم يعلم ذلك بل ويعلموا كثيرا مما خفي عنا !! اذن لماذا هذا الصمت والسلبية ؟؟! .. العجز التام هو السبب، لقد اسقط في ايديهم وأصبحوا حائرين، كانت رهاناتهم على الحصان الخاسر !! ربما يظن البعض ان ولاءاته ستنقذ بلاده !! أما المخلصين منهم فان الموقف قد يكون مربكا لهم، ولا يوجد في الافق بصيص نور، وهنا نقول ان الامل موجود والخير باق في امة محمد صلى الله عليه وسلم، ولكنه بحاجة الى وقفة شجاعة جدا، واليقين ان الاجل مكتوب ومحسوم، وان الشهادة بعز خير من حياة بذل !!

دعونا الان ننظر بشمول للأحداث، امريكا على وشك الانهيار، اوروربا ضعيفة وغارقة بمشاكلها، الدور الشيعي بتنامي بشكل رهيب، ومدعوم من كل قوى العالم، مدعوم في ايران والعراق ولبنان، والقادة الفرس يقوموا بتنشيط بعض الخلايا النائمة في الدول الاسلامية حسب الحاجة، ويقوموا بدعم القوى الشيعية في كل مكان .

الصوره المستقبلية للشيعة بعد الانهيار الأمريكي :

الشيعة في شرق السعودية شبه مستعدين للانسلاخ عن امتهم، بل وحاقدين وناقمين على علماء ومشايخ السعودية لتعريتهم امام الامة الاسلامية، وشيعة اليمن بانتظار الانتقام بابشع انواعه من امتهم وأبناء جلدنهم لهزيمتهم الاخيرة وتشريدهم، والشيعة في البحرين يرون انهم احق بالولاية لانهم الاكثرية.

والشيعة في الكويت تاريخهم قديم وحافل في العداء لامتهم، ويقظة الحكومة الكويته لهم الان جاءت متاخره كثيرا، فقد زرعوا ما ارادوا وهم الان بانتظار الحصاد عند اول اشارة، ولك ان تقول الكثير عن باقي دول الخليج وتغلل الروافض في كل مناحي الحياة والحكومات مستغلين تسامح قادة الخليج وبعدهم عن الطائفية والمذهبية !! وحدث ولا حرج عن حزب الله اللبناني، ولا ننسى الخلايا الكثيرة المنتشرة في كافة بقاع العالم لتكون واجهة سياسية واعلامية لتبرير كل ما يحدث لاحقا، فالسفارات الايرانية اصبحت وكرا للتجسس وانطلاق العملاء ليلا ونهارا، بدعم من الماسونية العالمية، بالترهيب والترغيب.

الدور الايراني المستقبلي اصبح محسوما في انه القوة الكبرى التي لا منافس لها في قلب منطقتنا، والذراع الكبيرة والطويلة والقوية للعدو الصهيوني في منطقتنا اولا وباقي دول العالم لاحقا، واولى خطوات الفرس بعد الانهيار الامريكي، احتلال الخليج كاملا وتنصيب عملاء فيها كلها.

هل يظن البعض ان هذا خيالا او محالا، او اني انظر بتشاؤم للامور؟ من يظن ذلك يعود بالتاريخ قليلا ليتذكر مذبحة الحرم واستيلاء الشيعة على الحجر الأسود.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع