الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الثلاثاء 24 اكتوبر 2017م
  • الثلاثاء 04 صفر 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20043 ابريلالزمان : المصالحة بين السنة والشيعة ليست بالاستعراضات الإعلامية
3-4-2004 - 13 صفر 1425

كتب عبد المنعم الأعسم في صحيفة الزمان العراقية عن الجهود المبذولة للمصالحة بين السنة والشيعة من الطرفين ، فقال أن البعض يعتقد أن هذه المصالحة :" تتحقق من خلال مشاركة عدد من علماء الدين السنة في مواكب حسينية تجري في مدينة الكاظمية وقيامهم بزيارة مجاملة لأحد المراجع الشيعية ، وظهور الجميع في صور تذكارية تنشرها الصحافة وهم يبتسمون لبعضهم بعضا أو قيام مرجع شيعي بالصلاة في جامع أبي حنيفة ، وتصريح مرجع آخر بإدانة تجاوزات علي مسجد للسنة ، أو صدور بيانات مشتركة عن مراجع شيعية وسنية تؤكد أن ديننا واحد " ، ويقول الكاتب محاولا تهميش دائرة الخلاف أن الدقة تقتضي القول بأن حلقات مذهبية ضيقة هي التي تتصدر شحن الأجواء بالريبة والكراهية قدر ما تستطيع وقدر ما تسمح به الظروف ، ويقول أن : " هذه المبادرات الإعلامية الاستعراضية تعيد بوعي أو بدونه، إنتاج الحساسية الطائفية بين العراقيين وتنبههم إلي وجود استعصاء في العيش المشترك بين طوائفهم ، فلو كانت المشاركات المتبادلة في مجال أداء الطوائف لسبل العبادة الخاصة بها عادية ومقبولة ما حاجة الترويج الإعلامي غير العادي لها ؟ وما حاجة ربطها بملف المصالحة الملتهب علي نار مخاطر الحرب الأهلية ؟ " ويذكر الكاتب سببا آخر لعدم جدوى هذه المبادرات الإعلامية وهو أن : " المراقب الموضوعي لا يرى في هذه المبادرات علائم مراجعة للخطاب الطائفي المنغلق الذي ينتج أسباب الحساسية في صفوف أتباع الدين الواحد ، الخطاب الذي يروج له في المحافل الضيقة ، وربما الواسعة ، أحيانا. ويدخل في قوام هذه الفرضيات العقيمة ما يقال بأن لقاء عربيا كرديا علي مستوي الأحزاب السياسية ، أو علي مستوي العشائر، وصدور بيانات عمومية عن الأخوة العربية الكردية والوحدة الوطنية من شأنه أن يطوي أخطار الاحتراب بين العراقيين ويقرب المصالحة بينهم من شاطئ السلامة ، في حين أن خطر الاقتتال العربي الكردي طوي منذ زمن بعيد " ..

ثم يحاول الكاتب مسايرة الشيعة في ذكرهم للأسباب التي تنعش الطائفية في نظرهم ، وهي أسباب تتعلق دوما بالفعل السني ، فيقول : " أما القول بأن طريق المصالحة بين العراقيين يمر فقط عبر وقف حملة تجريم الحزب الذي حكم العراق – البعث - فإنه إذ يتخذ في الظاهر شكل غيرة علي مستقبل العراق والحيلولة دون انهيار مقوماته السكانية ، لا يعني إلا شيئا واحدا : إبقاء السبب الرئيس الذي يقف وراء تسميم العلاقات بين العراقيين ، غير انه ينبغي التمييز هنا بين حزب اتحد بالآلة الجهنمية التي حكمت العراق بالحديد والنار وبين ملايين من البعثيين العراقيين ممن وقفوا علي مسافة من حملات التنكيل بالشعب " ..



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع