العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الخميس 21 نوفمبر 2019م
  • الخميس 24 ربيع الأول 1441هـ
تحليلات إخباريةالعراق كله أصبح سجنًا كبيرًا للعراقيين..
سراب مهدي الصالح

الملف نت 29-ذوالقعدة-1431هـ / 6-نوفمبر-2010م

في مقالة للاستاذ سلام الشماع بعنوان (تفضلوا إلى حفل تأبين العروبة) يختمها بعبارة ان العراق اصبح سجنا كبيرا وهنا اقول نعم العراق العظيم الذي دافع عن العروبة وقدم التضحيات في سبيل المحافظة على البوابة الشرقية من الاعتداءات المتكررة من جارة السوء والغدر والخيانة ايران مدة ثمان سنوات كما قدم التضحيات وهو يدافع عن دمشق وقبلها وهو يشارك اخوته العرب في حرب حزيران من عام 1967 كما شارك في حرب تشرين 1973 والجميع يتذكر بطولة الجيش العراقي وهو يدافع عن فلسطين في عام 1948 ولحد الان شهدائنا هنا وهناك في ارض العروبة فهل من المعقول الجميع يشاهد مسرحية القتل والدمار ولا يحرك ساكنا فقط مجرد الاستنكار مئات من الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء وشيوخ.. تفجيرات في 11 منطقة آهلة بالسكان.. 11 سيارة مفخخة وعبوات ناسفة وتراشق بالهاونات بين مناطق معينة في بغداد، وقبله كان اليوم الدموي في بيت من بيوت العبادة (كنيسة سيدة النجاة).

الجميع يعرف من هم القتلة ويعرفون من ينفذ التفجيرات التي حدثت سابقا ، ، قبل أن تأتي وثائق ويكيلكس لتقول إن الاحتلال وأقزام العملية الاحتلالية ضالعون في هذه الإبادة اليومية لشعب العراق، والتي أشارت بوضوح إلى ضلوع رئيس الوزراء المتشبث بالمنصب نوري المالكي بهذه الجرائم.

لم يبق في العراق بيت ليس فيه نوائح.. ليس فيه شهيد أو جريح أو معوق أو مصاب بداء.. لم يبق بيت في العراق ليس فيه أرملة أو يتيم، ناهيك عن المهجرين والمهاجرين.. ولم يشبعوا من دماء شعبهم الغالية بل امتدت ايديهم على ضيوف هذا الشعب اليعربي وقتلت وهجرت اخوتنا الفلسطنيين المتواجدين على ارض العراق الحبيب منذ اعوام ومن ثم تلطخت ايديهم القذرة بدماء بريئة دماء سكان مدينة اشرف الباسلة والاعتداء على أشرف في العام الماضي وفي شهر تموز بعجلات همفي والشفل وأعمال الضرب والجرح واطلاق النار على أهلها الذين هم لاجئون وضيوف على الشعب العراقي ويتمتعون بموقع أفراد محميين بموجب الاتفاقيات الدولية، يمثل جريمة ضد الإنسانية وخرقاً صارخاً لحقوق الانسان وضربة قوية لسمعة العراق وقيم العراقيين واستهتاراً بكل القيم الاخلاقية ويدعون ان الحكومة المنتهية دستوريا تمثل دولة القانون وفي الوقت نفسه يتم اصدار توجيهات همجية ضد أناس عزّل وآمنين ويتم قتل 11 شخص وجرح أكثر من 500 آخرين؟ ان هكذا تصرفات وحشية لا تمت بصلة للشعب العراقي والقيم العراقية الاصيلة التي تحترم كرامة الانسان. انها تصب مع الأسف فقط في خدمة أجندة ايرانية ولا تعكس رأي الشعب العراقي.. كما ان هذا العمل التعسفي واللاانساني هو مخالفة لكل القيم والاعراف والجميع

لاينسى منظر القوات المالكية وهي تهاجم ناس ابرياء عزل ؟؟؟ الان فقط نتسائل اين هذه القوات ولماذا لم تنزل للشارع العراقي وتحميه من هذه الانفجارات اليومية والقتل والذبح ؟؟؟لقد شاهدنا هذه العصابات وهي ترتدي الملابس الواقية وقد تم تسليحها باحدث الوسائل وقد اخرجت عضلاتها وكل حقدها الدفين على سكان مدينة اشرف لكي يثبتوا ولائهم الى ملالي ايران بانهم فعلا اقزام ودمى يتحركون باوامرهم اما الدفاع عن العراق واهله فليس من اختصاصهم...

نعم استاذ سلام لا نريد شيء بعد اليوم لا نريد البيانات ولا نريد العطف من احد فقط نريد ان نكون يدًا واحدًا وقلبًا واحدًا من اجل تحرير العراق من هذه العصابات الجبانة التي لا تستطيع ان تسير في الشارع او ان تزور عوائل الضحايا وانها سجينة في منطقة الخضراء تحت حماية وحراسة شديدة ... نطالب من اشراف العالم ونقول لهم ان العراقيون لا يريدون منكم سوى التضامن معهم وإعلان موقف رافض من قتلتهم لمساعدتهم على فرض إرادتهم وسيادتهم على وطنهم.. وإلا فإن الإبادة مستمرة والمعتقلات تتوسع، عليه ليس المطلوب اليوم من المجتمع الدولي الإكتفاء بالمناشدات والاستنكار والإدانة، بل المطلوب اليوم تحريك دعاوى قضائية ضد المذنبين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الذي أثبتت وثائق ويكيلكس صلته وعلمه بالانتهاكات والجرائم الحاصلة، ويجب أن يحاكم بدلاً من أن يكافأ بمنحه فرصة أربع سنوات أخرى من الحكم التعسفي الدموي.

إن من المعيب على المجتمع الدولي أن ينظر بعين واحدة ويقف صامتاً امام الانهيار الامني في العراق كما يقف صامتاً امام الوثائق التي انكشفت فيها كل الحقائق والتي تبين وحشية الغزاة ومن حالفهم وساندهم وجاء معهم، فما حصل ويحصل في العراق هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يندى لها جبين الضمير العالمي، فماذا ينتظر العالم او بالاحرى ماذا تنتظر الدول العربية والاسلامية من هذه المذابح والمجازر والاعتقالات العشوائية .... بعد ان أصدرت دعوات من الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة تطالب بفتح تحقيق في أعمال التعذيب والقتل التي كشفت عنها الوثائق.

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بيان له الولايات المتحدة إلى فتح "تحقيق جاد وبشفافية تامة" حول ما تضمنته تلك الوثائق المنشورة من معلومات عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأكد عبد الرحمن بن حمد العطية على المسؤولية القانونية المباشرة للولايات المتحدة عن كافة الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قواتها في العراق، وفق ما نصت عليه المواثيق الدولية. كما دعا الأمم المتحدة والأسرة الدولية لاتخاذ خطوات حازمة للتحقيق في هذه التجاوزات، وإنصاف وتعويض المتضررين من أهل العراق "بعيدا عن الانحياز أو ازدواجية المعايير".؟؟ هنا لابد من الاسراع بتشكيل محكمة لمحاكمة مجرمي الحرب في العراق؟وعلى رأسهم المالكي والتي اثبتت الوثائق بانه متورّط في إعتقال وإخفاء خصوم سياسيين (الوثيقة 1079) / والوثيقة رقم (1090) كشفت عن وجود 15 ألف عراقي تم خطفهم وإخفاؤهم من قبل قوات المالكي (إخفاء قسري) ولا يعرف مصيرهم،/ تسهيل والتستر على تهريب أسلحة ومتفجرات من إيران إلى ميليشيات طائفية لها امتدادات حكومية بهدف ارتكاب جرائم قتل وتفجير وخطف. /التستر على أعمال تعذيب وحشية على أيدي قوات الشرطة والجيش التابعة لحكومته / تورطه باعتباره القائد العام للقوات المسلحة في إدارة عمليات إعتقال عشوائية في عدد من المحافظات السنية من خلال القوات المرتبطة به ومعظمها تضم عناصر ميليشيا. عليه الذي يجب ان يحاكم ويدان ويعاقب هو نوري المالكي، فالوثائق تقدم أدلة كافية لإدانته بأكثر من 50 قضية تضمنتها الوثائق....

نطالب هنا الامين العام للامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية الى فتح تحقيق شامل، حول "انتهاك خطير للقانون" كما ندعو منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان" الى الاسراع في تشكيل المحاكم من اجل ان يلاحق المسؤولين عن التعذيب وجرائم اخرى" ارتكبوها بحق ابناء شعبهم اضافة الى ضيوفهم؟؟؟؟

صحفية مقيمة في اسطنبول

sarabstb@gmail.com



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع