قناة الإخبارية: ارتفاع عدد الضحايا بانفجار بيروت إلى 135 قتيلا والرقم قابل للزيادة *** قناة الإخبارية: بسبب انفجار بيروت المحكمة الدولية تؤجل النطق بالحكم بقضية اغتيال الحريري حتى 18 أغسطس *** العربية: ارتفاع عدد المصابين الفرنسيين بانفجار بيروت إلى 40 جريحا *** العربية: جعجع يدعو لاستجواب المسؤولين اللبنانيين بشأن انفجار بيروت *** العربية: براين هوك : سنمدد حظر الأسلحة على إيران ولا خطط بديلة
  • الثلاثاء 11 اغسطس 2020م
  • الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441هـ
تحليلات إخباريةسوريا . . الآن بدأت
حسام كنفاني
 

الخليج الإماراتية 3 ربيع الأول 1433هـ / 27 يناير 2012م

أحد عشر شهراً مرت على أحداث الانتفاضة الشعبية في سوريا . محطات كثيرة كانت خلال تلك الشهور التي يبدو أنها مرشحة لأن تطول كثيراً في ظل المعطيات الجديدة المتأتية عن اجتماع وزراء الخارجية العرب وما تلاه من كلام خلال المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم . معطيات تنبئ بأن الساحة السورية مقبلة على مسار من التصعيد مختلف عن كل ما سبق خلال الفترة الماضية .

مسار التدويل الجدي بدأ اليوم مع إغلاق دمشق الباب أمام الحلول العربية، وفي ظل توجه الوزراء العرب إلى مجلس الأمن لتبني النسخة السورية من المبادرة الخليجية الخاصة بالأزمة اليمنية التي أدت في النهاية إلى تسليم الرئيس علي عبدالله صالح سلطاته، ومغادرته صنعاء إلى نيويورك في رحلة علاج طويلة، قد لا تنتهي .

سوريا سارعت إلى رفض هذه المبادرة التي اعتبرتها “تدخلاً سافراً” في شؤونها الداخلية، ناعية “الحل العربي” . لا حديث بعد اليوم عن جهود عربية لاحتواء الأزمة في سوريا . الكرة ذاهبة باتجاه الملعب الدولي لتنطلق في مرحلة جديدة من التصعيد الدبلوماسي الذي لا شك سيترافق مع تصعيد على الأرض في بلاد الشام في ظل حديث وليد المعلم بأن “الحل الأمني هو مطلب جماهيري” .

دمشق يئست من العرب الذين يئسوا بدورهم من المماطلة . خطوط التواصل العربية السورية تبدو في طريقها إلى الانقطاع . وحتى ولو عاد المراقبون إلى عملهم، إلا أنه من الواضح أنه مهما سيخرج عن تقاريرهم فإن مصيره الإهمال في ظل الخط البياني الجديد للأزمة الذي لن يأخذ في الحساب أي معطى خارج المبادرة العربية، المتوقع أن يصادق عليها مجلس الأمن .

اليوم، وفي ظل الدور المنوط بمجلس الأمن، فإن العين ستكون باتجاه روسيا والموقف الذي قد تتخذه في المحفل الدولي، والذي يتوقع كثيرون أن يكون مفاجئاً ومختلفاً عن “الفيتو” السابق الذي فرضته مع الصين ضد إدانة القمع في سوريا في الأشهر الأولى للانتفاضة . معطيات الموقف الروسي نابعة من معايير عدة، ويمكن قراءتها من البيانات التي أصدرتها موسكو في أعقاب المبادرة العربية الجديدة . وبغض النظر عن موقف المبعوث الروسي ميخائيل مارغيلوف، الذي عاد ونفاه لاحقاً باعتباره “قديماً”، فإن بيان وزارة الخارجية الروسية جاء فاتراً ومرحباً بالخطة العربية، التي يسرّ بعض الدبلوماسيين أنها روسيّة المصدر، وتم طرحها خلال استقبال موسكو لنائب الرئيس السوري فاروق الشرع قبل أكثر من شهر .

قد لا يطول الوقت قبل تبيان حقيقة الموقف الروسي من الأزمة، التي من الممكن القول إنها دخلت في بداية جديدة .



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع