الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 26 يونيو 2017م
  • الاثنين 02 شوال 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 201212 يوليوالجيش الحر يواصل انتصاراته في خان شيخون ودمشق ودير الزور
12-7-2012 - 23 شعبان 1433
 

يواصل الجيش السوري الحر انتصاراته في عدة مناطق بسوريا على مليشيات الاسد, مع انهيار الروح المعنوية لزبانية النظام.

 كشف شريط مصور عن إسقاط الجيش السوري الحر لطائرة مروحية في خان شيخون بمحافظة إدلب بالإضافة إلى معارك ساخنة وقعت بين الجيش الحر والكتائب الأسدية في داريا وحي القدم وسط العاصمة السورية.

وقد تمكن الجيش الحر من السيطرة على دبابات في ريف حلب ودير الزور، وقال ناشطون في حمص أن معنويات النظام السوري في الحضيض على وقع استمرار الثورة منذ سبعة عشر شهرا.

من جهة أخرى, وضع رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا والوفد المرافق له إلى موسكو شروطهم قبل لقائه مع وزير الخارجية الروسي اليوم سيرغي لافروف والذي تضمن رحيل نظام الأسد بكافة رموزه وأشكاله قبل الحديث عن المرحلة الانتقالية وهو ما اعتبر ردا على طرح المعارض ميشيل كيلوا حين اقترح شخصية مناف طلاس وقوبل الطرح بالاستياء والرفض من المعارضة والحراك الثوري على السواء.

إلى ذلك, وزعت روسيا بين أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء مشروع قرار يقضي بمد مهمة للأمم المتحدة في سوريا ثلاثة أشهر حتى يمكنها تحويل التركيز من مراقبة الالتزام بهدنة لا وجود لها إلى العمل لإيجاد حل سياسي للصراع.

ويجب على مجلس الأمن المنقسم علي نفسه ان يحدد مستقبل هذه المهمة قبل حلول 20 من يوليو موعد انقضاء تفويضها الأولي الذي يمتد 90 يوما.

من المقرر أن يقدم الوسيط الدولي كوفي عنان تقريرا إلى المجلس يوم الأربعاء بشأن سعيه لإحلال السلام في سوريا.

وليس من المحتمل أن يرضي المشروع الروسي الولايات المتحدة والأعضاء الأوروبيين في مجلس الأمن الذين دعوا إلى اصدار قرار بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح للمجلس بتفويض اتخاذ إجراءات تتراوح من العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية الى التدخل العسكري.

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا مرارا انهم يتحدثون عن العقوبات على سوريا لا عن تدخل عسكري.

وقال نائب السفير الروسي في الأمم المتحدة الكسندر بانكين ان قرارا بموجب الفصل السابع "سيكون ضارا" بما سماه "موقفا حرجا."

وكانت روسيا والصين اعترضنا من قبل بحق النقض (الفيتو) على قرارات للأمم المتحدة مصممة للضغط على الرئيس السوري حافظ الأسد.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع