الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 26 يونيو 2017م
  • الاثنين 02 شوال 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 20141 مايوطهران منعت ضربة عسكرية لنظام بشار..ودربت 150 ألف مقاتل نظاميّ
1-5-2014 - 2 رجب 1435
 

 كشف علي رضا زاكاني؛ عضو مجلس الشورى -البرلمان- الإيرانى، أن بلاده ساهمت فى منع توجيه الولايات المتحدة الأمريكية، ضربة عسكرية لنظام الأسد، وتدريب أكثر من 150 ألف مقاتل من عناصر النظام لمواجهة قوات المعارضة منذ بدء الصراع.

وقال "زاكاني"؛ في حديث لقناة "برس تي في" الإيرانية، اليوم الأربعاء: "إن الأزمة فى سوريا بدأت بإعلان الحرب الجهادية ضد نظام الأسد، ونجحت المعارضة المدعومة من الغرب فى السيطرة على 80% من الأراضى السورية، بهدف إسقاط الحكومة السورية الشرعية، غير أن القوات الحكومية استطاعت استعادة جزء كبير من تلك الأراضي بفضل الجهود المقدمة لها من حزب الله والقيادة الحكيمة لإيران".

وأضاف: "إن ثلاثة أحداث تاريخية ينبغي وضعها في الاعتبار في ذلك الصدد، الأولى هي اللقاء الذي جمع بين مسؤولين سوريين ولبنانيين مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، والذي تم خلاله الحديث بشأن توقعات حول السقوط المؤكد للحكومة السورية في غضون ستة أشهر من بدء الأزمة، غير أن المرشد الأعلى شدد على الحاجة إلى المقاومة في مواجهة تلك الأزمة وتلك الحرب الظالمة ضد سوريا التي تدعمها الهيمنة العالمية".

وأشار "زاكاني"، إلى أن الحدث الثاني، هو نقل إيران خبرتها لسوريا فيما يتعلق بتنظيم القوات العامة وتدريب أكثر من 150 ألف مقاتل من عناصر النظام بواسطة الجيش الإيراني، وتنظيم حزب الله اللبناني، فضلاً عن قوات الدفاع السوري للمشاركة في الحرب ضد مجموعات المعارضة المسلحة، لذا فقد نجحت تلك القوات في إفشال هجوم لأكثر من 20 ألفًا من مسلحي المعارضة للسيطرة على دمشق، فضلاً عن نجاحهم في صد هجومهم وقتل وجرح أكثر من 10 آلاف عنصر منهم، على حد قوله.

واختتم "زاكاني"، حديثه، قائلاً: الحدث الثالث هو القرار غير الاعتيادي من واشنطن بالهجوم المباشر على سوريا للحيلولة دون تحقيق انتصارات أخرى للجيش السوري وحزب الله والقوات العامة، حيث كان من المقرر أن تشن واشنطن غارات جوية شاملة، وهي الخطة التي لم يكتَب لها النجاح بفضل قرارات المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، الذي حذر من أن الضربة الجوية الأمريكية لسوريا ستتسبب في ضرب المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة وتدميرها تدميرًا كاملاً.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع