الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20157 ينايرتراجع أسعار النفط يوقع "حزب الله" في ورطة مالية
7-1-2015 - 17 ربيع الأول 1436
 

كشف تقرير أمريكي أن حزب الله اللبناني الشيعي يواجه عدوا جديدا وهو "سياسة التقشف" المالي، حيث تأثر الحزب بالأزمة التي يعاني منها راعيه الإيراني جراء تراجع في أسعار النفط العالمي ومن آثار العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وفي الوقت الذي تلتزم فيه إيران بسياسة شد الأحزمة يقوم حزب الله بخفض رواتب منتسبيه، وتأجيل دفع الفواتير للموردين وتخفيض المعاشات الممنوحة للحلفاء السياسيين، وذلك نقلا عن مصادر سياسية ودبلوماسية في بيروت، منهم أعداء وأصدقاء للحزب الشيعي.

وتقول صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية في تقريرها إن المصاعب المالية لا تشكل تهديدا مباشرا على حزب الله ولا على شعبيته في لبنان، خصوصا وأن تدفق المساعدات المالية لا تأتي من ميزانية الحكومة في طهران التي تعتمد على النفط ولكنها تأتي من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي. ورغم ذلك فسياسة التقشف تظهر الكيفية التي يعتمد فيها الحزب على إيران لدفع رواتب أفراده وتمويل شبكة الرفاه الإجتماعي التابعة له: مدارس ورياض أطفال ومستشفيات.

ولا شك أن سياسة التقشف مرتبطة بالجهود التي تبذلها إيران لدعم النظام السوري في دمشق ومحاولات إنقاذه والجهود لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، حسبما ترى رندة سليم، الباحثة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن.

ويقدر الدعم المالي الذي تقدمه إيران للحزب 60-200 مليون دولار في العام. ولكن حزب الله ما عاد يعتمد على إيران حيث بنى شبكة قانونية وغير قانونية من التجارة خارج لبنان. وتربط الصحيفة انخفاض أسعار النفط بنسبة 50% باتهامات إيران السعودية بمحاولة التأثير على ميزانيتها التي تعتمد على عائدات النفط. وتشير للحرب بالوكالة بينهما على الساحة السورية. فالدعم الإيراني للأسد أدى لاستمرار الأسد في السلطة.

وترى إيران في دعمها للأسد حماية لمصالحها في المنطقة، ويقدر دبلوماسي في بيروت ما ترسله طهران شهريا إلى سوريا، ما بين مليار أو ملياري دولار منها 500 مليون ينفق على الجيش، وخصوصاقوات الدفاع الشعبي التي تضم 70ألف مسلح.

وينقل عن كريم سجادبور من مشروع الشرق الأوسط في مركو كارنيجي، قوله: "قدموا- الإيرانيون- حوالي 5 مليارات دينا، وعندما تأخذ بعين الاعتبار الدعم المالي، العسكري والنفط بأسعار مخفضة ووقت الحرس الثوري الإيراني فالرقم يصل إلى 10 مليارات، ومن دون الدعم الإيراني ما كان للأسد سيولة مالية".

ولن يتوقف الدعم حسب بعض المحللين الذي يرون أن طهران تفضل صفقة مع المجتمع الدولي حول مشروعها النووي على التنازل عن الأسد. وبالنسبة لحزب الله فالدعم الإيراني مهم ويأتي من خلال التبرعات الخاصة تحت تصرف المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.

وقد راكمت المؤسسات التابعة للمرشد ثروتها التي تقدر بالمليارات عبر المتبرعين الخاصين ومن التجارة والعقارات.

ومع أن هذه المؤسسات قد تتأثر بطريقة غير مباشرة، إلا أن لديها احتياطات تقدر بمليارات الدولارات. وبحسب خبير نفطي لبناني مطلع على الشؤون الإيرانية، فحزب الله سيتأثر بالأزمة النفطية لكن هذا لا يعتبر تهديدا خطيرا.

ويقول خبير إن منظمات مثل حزب الله "تعتبر مقدسة"، ولدى المؤسسة الدينية استعداد لتخفيض الميزانية المحلية على المس بالمخصصات المالية لهذه المنظمات.

ومن هنا، فقيام الحزب بتخفيض رواتب الموظفين لديه ممن هم في وضع إداري للنصف وقطع المعونات للأحزاب السياسية غير الشيعية تعبير عن الأزمة. وبسبب الأزمة المالية فقد أخر الحزب دفع فواتيره للموردين له.

ففي مستشفى الرسول الأعظم الذين ينقل إليه المقاتلون الجرحى من سوريا كان يدفع فواتيره للموردين كل ثلاثة أشهر. أما اليوم، فتدفع كل ستة أشهر حيث يحضر المسؤولون الإيرانيون للإشراف على عملية نقل الأموال.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع