العربية: التحالف العربي: منظمات إغاثية تجلي موظفيها من صنعاء *** العربية: المخلافي: الحوثيون ليسوا شريكا في السلام *** قناة الإخبارية: نزوح أعداد كبيرة من سكان صنعاء إلى المناطق الخاضعة لإدارة الحكومة الشرعية هرباً من ميليشيا الحوثي *** قناة النيل: الجيش اليمني يتقدم بمحور شبوة.. وميليشيات الحوثي تقصف البيضاء *** قناة النيل: المؤتمر الشعبي اليمني يؤكد فقدانه الاتصال بجميع قيادات الصف الأول بصنعاء
  • الاثنين 18 ديسمبر 2017م
  • الاثنين 30 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201510 ينايروزير داخلية لبنان: لن نرحل أى سورى وننظم فقط قواعد دخول البلاد
10-1-2015 - 20 ربيع الأول 1436
 

 

 

أكد وزير الداخلية اللبنانى نهاد المشنوق أن القرار الذى اتخذته اللجنة الوزارية المعنية باللاجئين السوريين هو عدم ترحيل أى سورى لاجئ أو مواطن سورى عن لبنان، مشددا على أن قواعد تنظيم الدخول التى بدأ لبنان يطبقها للسوريين هى استثنائية فى ظل ظروف استثنائية يعيشها لبنان بسبب الحجم الكبير لعدد الاخوان السوريين اللاجئين إلى لبنان.

 

وقال المشنوق فى تصريح لصحيفة النهار اللبنانية إن هذه القواعد لا تستعمل تعبير "تأشيرة" بل قواعد دخول محددة، قسّم بموجبها فئات الداخلين، فخصصت قاعدة لكل فئة، وهى على سبيل المثال فئات المرضى والطلاب والعمال والسياح ورجال الاعمال واصحاب المنازل أو مستأجريها فى لبنان والمسافرين عبر مطار رفيق الحريرى الدولى والسوريين الحائزين إقامات خارج لبنان.

 

وقد جرى ترجمة هذه القواعد إلى إجراءات لدى المديرية العامة للامن العام ووزعت على المنافذ الحدودية.

 

وأشار إلى أنه فى البداية، حدث نوع من الارباك سببه أن السورى أو اللبنانى أو الموظفين ليسوا معتادين هذه القواعد، لكن الثغرات التى تظهر فى التطبيق ستعالج فى حينها".

 

وقال إننا لن نفى السوريين فضلهم فى استضافة اللبنانيين طوال الحروب التى شهدها لبنان، وسنستمر فى توفير الخدمات لهم وتأمين حاجاتهم على ان لا يسمح بدخول أى لاجئ جديد إلى لبنان إلا فى حالات استثنائية جدا يقررها الامن العام مع وزارة الشئون الاجتماعية".

 

وأضاف: "لم نر من المجتمع الدولى منذ بداية الحرب السورية إلا فتات مساعدات للمجتمع اللبنانى المضيف للاخوة السوريين، وهذه فرصة لهذا المجتمع لكى يبذل جهده فيلبى حاجات لبنان كما وردت فى ورقة العمل التى أعدتها وزارات الداخلية والخارجية والشؤون الاجتماعية مع المنظمات الدولية المعنية ورفعها لبنان إلى مؤتمر الدول المانحة".

 

وأوضح أن "لبنان لن ينسّق لا مع النظام ولا مع المعارضة فى سوريا".. وأعاد إلى الاذهان ما حصل قبل أشهر مع الراهبة الفرنسية التى نظمت إجلاء 70 عائلة سورية من عرسال إلى سوريا لكن النظام لم يسمح بدخولها وأبقاها أياما فى العراء بذرائع مختلفة قبل أن يسمح لها بالدخول إلى سوريا. ورأى "أن الحديث عن الاتفاقات السابقة مع سوريا مثل معاهدة الاخوة والتنسيق لا علاقة له بالحرب السورية والازمة الخدماتية العظمى فى لبنان، والكلام فى الموضوع يوحى بتجاوز المقدسات فى حين ان المقدسات الوحيدة هى قدرة لبنان واللبنانيين على تحمل هذا العدد الكبير من اللاجئين". ورأى "أن العمل على تقديم المساعدات إلى الشعب السورى المظلوم والى الشعب اللبنانى الذى ينوء بهذا العبء الكبير أفضل من توجيه الانتقادات إلى الامن العام اللبنانى الذى يعمل على مدار الساعة لتطبيق القواعد على المنافذ الحدودية بالحد الادنى من الاخطاء فى ظروف تقنية صعبة، فضلا عن الظروف المناخية القاسية.

 

وقال" كفى تحاملا على الامن العام، وهذه تجربة جديدة على الامن العام وعلى الإخوان السوريين ويجب إعطاؤها الفرصة". على صعيد آخر، أبلغ وزير الداخلية اللبنانى زميله وزير العمل اللبنانى سجعان قزى أن أذونات الدخول التى ستعطى للوافدين من سوريا إلى لبنان لا تلغى أبدا إجازات العمل التى تعطيها وزارة العمل للسوريين الراغبين فى العمل بلبنان.

 

وجاء هذا التوضيح بعدما ترددت معلومات مفادها أن تصريح الدخول الذى يقدمه الامن العام على المعابر الحدودية يجيز لحامله العمل فى لبنان من دون العودة إلى وزارة العمل.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع