الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201515 فبرايرسعد الحريري يطالب حزب الله بالخروج من سوريا وتسليم قاتلي والده
15-2-2015 - 26 ربيع الثاني 1436
 

 

 

طالب رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، حزب الله بتسليم قاتلي والده رفيق الحريري. وقال إن الحوار مع حزب الله حاجة وضرورة مرحلية وليست ترفاً، مؤكداً أن المحكمة الدولية ستأتي بالحل العادل.

 

ودعا في كلمته، أمس السبت، بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال والده في بيروت، حزب الله إلى الانسحاب من سوريا، وإلى عدم الرهان على إنقاذ النظام السوري، لأن هذا الرهان هو وهم يستند إلى انتصارات وهمية وعلى قرار إقليمي بمواصلة تدمير سوريا.

 

وأكد أن لبنان لا ينتمي لأي محور في المنطقة، وليس بيد أي طرف، وأن لبنان يقف على حافة الصراع.

 

واعتبر الحريري أن اللبنانيين سيبقون مصدرا للاعتدال الذي تشكل المملكة العربية السعودية سندا له، وشدد على أن السعودية راعية سياسة الاعتدال بالمنطقة.

 

وهاجم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، الرئيس السوري بشار الأسد، واتهمه بفتح أبواب سوريا أمام المتطرفين، وقتل السوريين وتهجيرهم. وقال إن جيش الأسد أجهز على أكثر من نصف مليون ضحية. وأضاف "الرهان على إنقاذ النظام السوري وهم يستند إلى قرار إقليمي".

 

وحيا الموقف الأردني وموقف الشعب التونسي، وهاجم تنظيم داعش، وسماهم بفلول الخلافة الزائفة. وعن الوضع اليمني قال "اليمن نزع ثوب السعادة وسلم أقداره للهيمنة ونزاعات القبائل.

 

وقال عن لبنان إنه يجب تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والفئوية، مؤكدا وقوفه وراء الجيش والقوى الأمنية قلبا وقالباً. وأضاف "أنا متطرف لدولة القانون والجيش والقوى الأمنية والحياة الكريمة والحرية والاستقلال ولحلم رفيق الحريري".

 

ووصل رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري إلى قاعة البيال، لينطلق حفل إحياء الذكرى العاشرة لاغتيال رفيق الحريري ورفاقه.

 

الاحتفال في السنة العاشرة حضره حشد ضخم، إضافة إلى سياسيين لبنانيين، خصوصا قوى الرابع عشر من آذار، فيما كان اللافت حضور عدد كبير من قياديي التيار الوطني الحر الذي يرأسه النائب ميشال عون، وذلك بعد مقاطعتهم هذه الاحتفالات منذ عام 2006.

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع