قناة النيل: الجيش اليمني يسيطر على مداخل وادي المسيني أهم معاقل “القاعدة” في حضرموت *** قناة النيل: رئيس الوزراء اللبناني يؤكد رفض الوصاية الخارجية على بلاده *** العربية: مقتل أبو طه الغليسي مشرف ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية لتعز *** قناة الحرة: السلطات الإيرانية تعتقل 100 من تجار العملات الأجنبية في البلاد *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على تبتي المنارة والمصينعة ويتجه صوب دمنة خدير بتعز
  • الاثنين 19 فبراير 2018م
  • الاثنين 03 جمادى الثانية 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201523 مايومقتل 21 وإصابة 81 بتفجير مسجد بالقطيف
23-5-2015 - 5 شعبان 1436
 

 

 

قُتل 21 شخصاً في مسجد الإمام علي بن أبي طالب الواقع في وسط بلدة القديح بمحافظة القطيف، بعد أن فجر إرهابي نفسه ظهر أمس (الجمعة) أثناء أداء المصلين الصلاة.

 

فيما أفاد شهود عيان بمستشفى القطيف المركزي أن الإرهابي شوهد قبيل تفجير نفسه وهو يرتدي قميصا عاديا، متنكراً باللباس المحلي. بحسب صحيفة الرياض.

 

وكشف الناطق الإعلامي بصحة المنطقة الشرقية أسعد سعود أن صحة المنطقة استنفرت طاقاتها لاستقبال المصابين جراء الانفجار الإرهابي الذي وقع في مسجد الإمام علي بن أبي طالب وسط مدينة القديح، أن حالات الوفيات بلغت 21 شهيدا، في حين استقبلت المستشفيات 40 حالة إصابة، وبلغت الحالات الحرجة 12 حالة بينما غادر المستشفى 29 شخصاً بعد تلقيهم العلاج اللازم.

 

وبين أن وزير الصحة خالد الفالح يرافقه مدير عام صحة الشرقية الدكتور خالد الشيباني، يقفان على الأوضاع ويشرفان عليها بمستشفى القطيف المركزي.

 

وقال إن الوزير وجه بتنفيذ خطة الطوارئ التي يعمل بها في مثل هذه الحالات واستقبال المصابين وتقديم الخدمات الإسعافية والرعاية العلاجية لهم». وفي ما يخص وحدات الدم، بيّن أن صحة الشرقية لديها وحدات دم كافية. وشهد قسم الطوارئ لمستشفى القطيف المركزي حالة من الزحام غير المسبوق، واجتهد الكادر الطبي الذي تواجد في كامل الأقسام في إجراء العمليات السريعة، والعمليات الخطرة لبعض المصابين، فيما أعلنت حالة الطوارئ القصوى بين الكوادر الطبية التي حضرت للمساهمة في معالجة الجرحى. وليس بعيداً من الزحام الشديد داخل المستشفى، شهد الطريق السريع (الدمام - الجبيل) زحاماً في المنطقة المؤدية للمستشفى، ما استدعى حضوراً أمنياً لتسريع حركة المرور، واستمر توافد الجرحى حتى الساعة الرابعة والنصف.

 

وميدانياً، خلف الانفجار دمارا هائلا، إذ تساقطت أجزاء كثيرة من السقف على المصلين، وتهشم الزجاج بالكامل، ما أسهم في مضاعفة الإصابات، بيد أن حجم المسجد الكبير حال دون تأثير الانفجار من ناحية عدد القتلى. وعلمت "الرياض" التي باشرت موقع الانفجار داخل المسجد، أن جثة الإرهابي انشطرت نصفين، وتم انتشالها من الموقع، فيما انتشل سبعة شهداء من الموقع، وتوافد الأهالي إلى موقع الانفجار الذي حضر له محافظ القطيف خالد الصفيان بهدف الاطمئنان على الجرحى.

 

وأفاد شهود عيان، أن المسجد كان مكتظا بسبب صلاة الجمعة، وتعقب الصلاة احتفاء بمولد الإمام الحسين، ووقع الانفجار بشكل مفاجئ وهز المسجد بشكل عنيف، ما يشير لوجود كمية كبيرة من المتفجرات وضعها الإرهابي في حزامه الناسف، ودخل الانتحاري من الباب الذي لم يكن عليه حرس من الأهالي، علما أن المسجد يقع في وسط البلدة وله بابان رئيسان شمالي وجنوبي.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع