الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 29 مايو 2017م
  • الاثنين 03 رمضان 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 201523 مايوإدانات لتفجير مسجد شرقي السعودية و"داعش" يعلن مسؤوليته
23-5-2015 - 5 شعبان 1436
 

 

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مسجدا يرتاده مواطنون شيعة في محافظة القطيف شرقي السعودية وخلف أكثر من عشرين قتيلا، بينما أدان كبار العلماء في المملكة الهجوم ووصفوه بالعمل الإرهابي. كما لقي الهجوم إدانات عربية ودولية.

 

وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد إن ما وصفها بالجريمة البشعة تهدف إلى ضرب وحدة الشعب السعودي وزعزعة استقراره.

 

وأضاف أن الحادثة "يقف وراءها بلا شك إرهابيون مجرمون لهم أجندات خارجية، وليس لهم ذمة ولا يراعون حرمة، وغاظهم أشد الغيظ قيام المملكة بواجباتها الدينية والعربية والإسلامية".

 

بدوره، قال المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ إن هذا التفجير "جريمة خطيرة، الهدف منها محاولة إثارة الفتنة وإيجاد فجوة بين أبناء الوطن".

 

وأضاف آل الشيخ في تصريح نقله تلفزيون "الإخبارية" السعودي أن منفذي الهجوم سعوا إلى "إيجاد فجوة بين أبناء الوطن ونشر العداوة والفتن في هذا الظرف العصيب، والمملكة تدافع عن حدودها الجنوبية، فأرادوا بهذا العمل إشغالها بتنفيذ هذا المخطط الإجرامي".

 

وأعلنت الداخلية السعودية أن حصيلة التفجير ارتفعت إلى 21 قتيلا و102 جريح. وكانت الوزارة قالت في وقت سابق أمس الجمعة إن شخصا يرتدي حزاما ناسفا فجّر نفسه في مسجد علي بن أبي طالب ببلدة القديح في محافظة القطيف، وتوعدت مدبري التفجير بملاحقتهم.

 

وقد أدانت تفجير القطيف دول ومنظمات إقليمية، كما استنكرته الأمم المتحدة. فقد وصفت الجزائر الهجوم بالإرهابي والغادر، ودعت في بيان لوزارة الخارجية إلى جهد أكبر لمحاربة الإرهاب.

 

كما نددت الخارجية التونسية بتفجير القطيف ووصفته بالعملية الإرهابية الشنيعة، وقالت إن هدفه زعزعة استقرار السعودية وأمنها.

 

كما وصفت الخارجية المصرية الهجوم بالإرهابي، وأعلنت تضامنها الكامل مع السعودية، في حين حذر شيخ الأزهر أحمد الطيب في بيان من "الانسياق وراء مخططات إشعال الفتن الطائفية" في المملكة.

 

بدورها، أعربت الحكومة الأردنية عن استنكارها لما وصفته بالعمل الإرهابي، وعبر المتحدث باسمها محمد المومني عن "تضامن الأردن مع السعودية في مواجهة العنف والإرهابيين".

 

في الإطار نفسه، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني إن مدبري الهجوم ينفذون "توجها يعمل على تفكيك مكونات المنطقة، وتغليب روح الانقسام بين مواطنيها، وكسر توازنها المجتمعي التاريخي، وزجها في حالة من الفوضى المستدامة".

 

وفي بيان صدر بنيويورك عن المتحدث باسمه، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تفجير القطيف واعتبره تغذية للصراع الطائفي، واصفا الهجوم على دور العبادة بالعمل البغيض.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع