الجزيرة: البنتاغون يؤكد إصابة 50 عسكريا بأعراض ارتجاج المخ إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في العراق *** قناة الإخبارية: محافظ مأرب يدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لها ميليشيا الحوثي للنيل من استقرار المحافظة *** العربية: وسائل إعلام عراقية: أنباء عن سقوط طائرة نقل عسكرية في الأنبار *** العربية: أمين عام الجامعة العربية: وقف التدخلات في العراق يساعد في حل أزمته *** العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران
  • الاحد 23 فبراير 2020م
  • الاحد 29 جمادى الثانية 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201524 مايوفيصل القاسم يكشف لماذا لن تسمح الدول الكبرى بسقوط الأسد الآن
24/5/2015 - 6 شعبان 1436
 

 

قال الإعلامي بقناة الجزيرة فيصل القاسم إن أمريكا وروسيا وإسرائيل وإيران والغرب لا يمكن أن يسمحوا بسقوط النظام السوري حاليًّا، لكن ليس حبًّا بالنظام ولكن حماية لإسرائيل.

 

وذكر في تدوينة علي حسابه بموقع فيس بوك: لا يمكن للعالم أن يسمح بصومال جديدة على حدود إسرائيل. لهذا سيبقى النظام حتى لو كان في أضعف حالاته ريثما تجد إسرائيل وأقطابها في العالم البديل المناسب الذي يؤمن لها الحماية. ولا تنسوا أن أكبر أوراق اعتماد النظام السوري لدى أمريكا والغرب منذ عقود هو تأمين حدود إسرائيل. فتش عن العامل الإسرائيلي أولاً.

 

وأضاف أنه عندما تقول أمريكا إنها لن تسمح بتفكك وسقوط الدولة السورية وانهيار الجيش، فليس حبًّا بسوريا والسوريين. الكل يعلم أن أمريكا قامت بتفكيك الجيش العراقي بكل بساطة دون أن تهتم بمصير العراق والعراقيين؛ لأن انهيار الجيش العراقي يعتبر مصلحة إسرائيلية. أما في سوريا، فانهيار الجيش ليس مصلحة إسرائيلية؛ لأن الجيش السوري عمل على مدى عقود على تأمين الحدود مع إسرائيل.

 

وأشار إلى أن الجيش السوري لم يسمح للطيور الطائرة أن تعبر الحدود السورية الإسرائيلية منذ معاهدة السلام السرية بين النظام وإسرائيل بعد حرب تشرين. لهذا على الثوار السوريين أن يعلموا أن العالم لن يسمح لهم بإقامة الدولة التي يريدونها. وبالتالي عليهم أن يعتمدوا فقط على سواعدهم لإسقاط النظام وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية المنشودة؛ لأن المطلوب في نهاية المطاف إسرائيليًّا وأمريكيًّا وروسيًّا تشكيل نظام جديد بدون الأسد مهمته الأولى حماية إسرائيل. ولا تنسوا أن أهم ثابتين في السياسة الأمريكية هما إسرائيل أولاً والنفط ثانيًا.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع