قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 19 اغسطس 2018م
  • الاحد 08 ذو الحجة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201524 مايوموقع "إسرائيلي": وحدات أمريكية تساعد حزب الله في معارك القلمون!
24-5-2015 - 6 شعبان 1436
 

 

نقل موقع "ديبكا فايلز" الإسرائيلي عن مصادره الاستخباراتية أنّ إسرائيل متخوّفة من التعاون، بين أمريكا وحزب الله الإرهابي، ووصفته بالـ"زلزال"، لافتًا إلى أنّ وحدة عمليات أميركية خاصة، متموضعة في قاعدة حامات الجوية، توجّه طائرات من دون طيار، إلى أجواء القلمون لجمع معلومات استخباراتية، وبعد تسجيل البيانات، يتمّ إمداد الحزب وبعض الضباط الإيرانيين بها.

 

وأوضح الموقع، وفق الترجمة التي قدمها موقع "لبنان 24"، أنّ الطائرات المستخدمة يُمكن أن تبقى في الجو من 10 إلى 12 ساعة وتحلّق على ارتفاع 4.5 كم، كما أنّها تعمل في الليل والنهار، ومزودة بأشعة ليزر متطورة وقادرة على حمل ذخائر، إلا أنّ مصادر أميركية أكدت أنها غير مزودة بأسلحة.

 

وأشار الموقع إلى أنّه "ومنذ أن سيّر الحزب طائرات أبابيل في القلمون أصبح التعاون بين الفريق الأميركي والحزب ضروري".

 

وتعتبر إسرائيل أنّ هذه الشراكة تشكّل خطرًا على أمنها، وهي في الواقع تغير في قواعد اللعبة، من حيث الوضعية العسكرية والاستخباراتية في المنطقة. وأوضحت مصادر "ديبكا" أنّ التعاون الحالي سيؤثر على نواح هي:

 

- أصبحت إسرائيل ملزمة بتعديل آلية الإستخبارات من أجل الحفاظ على حدودها الشمالية مع لبنان وسوريا.

 

- تجد إسرائيل نفسها مضطرة لرصد التعاون المتقدم في المنطقة.

 

- لا تستطيع إسرائيل أن تثق بالمعلومات الاستخباراتية الأميركية القادمة من لبنان بعد اليوم؛ لأنّه يمكن أن تكون قد استمدّتها من مصادر "حزب الله".

 

- اكتسب الحزب معلومات عن طرق عمل القوات الأميركية الخاصة، والتي تشبه كثيرًا أساليب إسرائيل، ما يحتم على إسرائيل تجديد أساليبها.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع