الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الثلاثاء 27 يونيو 2017م
  • الثلاثاء 03 شوال 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 201525 مايوالنظام يحتفل بنجاة 7 من جنوده بجسر الشغور يتجاهل مقتل العشرات
25-5-2015 - 7 شعبان 1436
 

 

بثت وسائل إعلام النظام السوري مشاهد وعرضت صورًا لاحتفالات في اللاذقية جرت بمناسبة وصول عدد من جنود النظام الذين نجوا بأرواحهم من حصار مستشفى جسر الشغور، وأظهرتهم أبطالًا فاتحين.

 

وتحدثت صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لنظام الأسد عن خسائر النظام التي تجاهلتها وسائل الإعلام؛ حيث أشارت إحداها إلى أن العدد تجاوز 70 قتيلًا من قرى اللاذقية وحدها.

 

وقالت أم سليمان من قرية بكراما بريف اللاذقية التي كان ابنها بين المحاصرين في المستشفى، وطالبتهم بإحضار جثته على أقل تقدير، في حديث هاتفي مع الجزيرة نت: "إنهم يرقصون ابتهاجًا بنجاة سبعة عناصر، ولا يذرفون دمعة لمقتل العشرات في العملية نفسها. إنهم يريدونه نصرًا إعلاميًّا، بينما هو موت وهزيمة منكرة".

 

وعرضت صفحات للموالين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك العشرات من صور القتلى، وبينها ضباط من رتب عالية، وقال الناشط محمد الساحلي: إن عدد القتلى بلغ 73 قتيلًا.

 

وأكد الساحلي أن العدد الكلي لقتلى النظام أثناء عملية الهروب من المستشفى تجاوز الـ200، أغلبهم من محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، ولفت إلى أن عددًا من ذوي قتلى ريف اللاذقية التقوا المحافظ، وطلبوا منه الكشف عن مصير أبنائهم.

 

وأضاف أنه حصل على معلومات مؤكدة عن طلب والدة أحد القتلى من المحافظ احترام أرواح قتلاهم، وعدم الاحتفال لنجاة عدد قليل من حامية المستشفى، بينما قتل أضعاف هذا العدد.

 

وأشار الممرض (س و) العامل في المستشفى العسكري باللاذقية، والذي نقل إليه الناجون للعلاج إلى أن أربعة فقط ممن استقبلوهم جاؤوا من مستشفى جسر الشغور، وأن الآخرين جرحى أصيبوا في مناطق أخرى.

 

وانتقد المحامي محمد حسون -من اللاذقية- الاهتمام الإعلامي الكبير بنجاة هذا العدد القليل من العناصر الذين كانوا محاصرين في مستشفى جسر الشغور، وقال: إنها رسالة تطمين للموالين، تهدف لإظهار الرئيس بشار الأسد صادقًا في وعده بفك الحصار عن المستشفى.

 

وكانت العناصر المحاصرة قد حاولت الهرب من المستشفى بعد أن يئست من إمكانية فك الحصار عنه، فسقط معظمها قتلى بنيران جيش الفتح في بساتين سهل الغاب، ونجا بعضهم، ومنهم العقيد محمود صبحة قائد المجموعة.

 

وكانت مصادر في جبهة النصرة قد أشارت إلى مقتل ما يزيد على 150 عنصرًا من حامية المشفى وأسر العشرات أثناء محاولتهم الفرار.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع