العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • الخميس 23 نوفمبر 2017م
  • الخميس 05 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201528 مايو"شيعة السفارة" لـ"حسن زميرة": ماذا تختلف عن "داعش"؟
28-5-2015 - 10 شعبان 1436
 

 

أدخل حسن نصر الله، الشهير بـ"حسن زميرة" زعيم مليشيا حزب الله، مصطلحًا جديدًا على الساحة السياسية اللبنانية حين وصف معارضيه بـ"شيعة السفارة الأمريكية"، فضلًا عن "تكفيرهم وهدر دمهم"، كما يقول معارضوه؛ حيث تساءل أحدهم قائلًا: ما الفرق بين نصر الله و"داعش"؟ فالأخير صنف السُّنَّة بين مبايعين وعملاء، وهو صنف الشيعة بين تابعين وعملاء.

 

وخرج الأمين العام لميليشيا حزب الله حسن نصر الله قبل أيام ليتهم من أسماهم "شيعة السفارة الأميركية" في إشارة للمعارضين الشيعة للحزب، بأنهم "خونة وعملاء وأغبياء"، ويؤكد أنه "لن يستطيع أحد أن يغير قناعاتنا ولن نسكت بعد اليوم".

 

هذا الكلام الذي وصفه مراقبون بأنه صادر من رجل "مأزوم، خسر شعبيته العربية والدولية، وتورط في الحرب السورية التي تحولت لميدان استنزاف لعناصر حزبه" والأهم أنه "ضيع بوصلة المقاومة حتى باتت طريق تحرير القدس تمر من حلب وحمص والقلمون".

 

ونصح الإعلامي اللبناني المعارض للحزب -نديم قطيش- نصر الله "بعدم تكرار الحديث عن التكفير والتكفيريين لأنه بات معديا" واعتبر اتهاماته لـ"شيعة السفارة" دعوة صريحة لقتلهم، وحذر من تعرض هؤلاء للقتل. وتابع قطيش إن إسرائيل قد تدخل على الخط، وتقوم بعمليات تصفية تطال "شيعة السفارة"، مستفيدة من "فتوى" نصر الله ضدهمواستفز حديث نصر الله هذا رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأطلقوا وسما (هاشتاغ) "#كلنا_شيعة_السفارة" للرد على اتهامات نصر الله حيث تصدر تويتر بالأعلى تداولا بلبنان.

 

ويسأل حساب "rabiih@" عن الفرق بين نصر الله وداعش ويغرد "بماذا تختلف عن إرهاب داعش؟ تكفرّ وتخوّن وتقتل كل من يعارضك؟ الفرق أنك عندك الخبرة الأكبر بعد اكتشاف حقيقتك منذ عام ٢٠٠٥" ويتابع في تغريدة أخرى "جندي في ولاية الفقيه محور الشرّ والإرهاب يتهم المعارضين الوطنيين من طائفته بالخيانة، ليس عجبًا منك".

 

وترى الصحفية اللبنانية لارا صقر أنه "لا يحق لمن قال أنا جندي صغير في ولاية الفقيه أن يخوِّن غيره لمجرد أنهم يختلفون معه بالرأي". ويحيّي حساب "MounirHalwani@" "من قال كلا لإيران ولحسن نصر الله... تحية لمن يحترم عروبته ولم يبع دينه ودنياه من أجل المال الإيراني والحقد الفارسي".

 

ويصف الباحث السوري عبد الرحمن مطر "شيعة السفارة نافذتنا المشرعة على الحرية، تلون فضاءاتنا بحروف الروح، تحية إلى شركائنا في التحدي والمصير والكلمة" ويؤكد المغرد نبيل حمادة أن "جنود ولاية الفقيه وموظفي الصحافة التابعين لمعاش المال النظيف، لما يتهمون أحدًا بالعمالة، بيكون الاتهام أعلى شهادات الوطنية".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع