الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الثلاثاء 24 اكتوبر 2017م
  • الثلاثاء 04 صفر 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201530 مايوالنظام السوري يعترف بهزيمته أمام "النصرة" ويخسر آخر معاقله في إدلب
30-5-2015 - 12 شعبان 1436
 

 

 

 

نقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري انسحب في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة من مدينة أريحا الاستراتيجية آخر معقل له في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد وذلك بعد معارك عنيفة مع جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة. والتصريح الذي نقله التلفزيون هو أول اعتراف بأن مدينة أريحا آخر معقل للقوات الحكومية في المحافظة المتاخمة لتركيا قد سقطت في أيدي جماعات المعارضة المسلحة.

 

في آخر كلماتها الرسمية أمام مجلس الأمن الدولي رسمت فاليري آموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة صورة مروعة لوحشية الحرب السورية ودعت إلى عمل جماعي لإنهائها. وأودت الحرب السورية التي دخلت عامها الخامس بحياة ما يزيد عن 220 ألف شخص. وهناك نحو 12.2 مليون نسمة من بين سكان البلاد البالغ عددهم حوالي 23 مليونا يحتاجون مساعدات إنسانية من بينهم خمسة ملايين طفل. وقالت آموس في كلمتها الأخيرة أمام المجلس قبل أن ينتقل المنصب إلى البريطاني ستيفن أوبراين "على مدى أكثر من أربع سنوات شهدنا سورية تنزلق إلى أعماق سحيقة من اليأس تتجاوز حتى ما تصوره أكثر المراقبين قنوطا" وتابعت "في الأسابيع الماضية شهدنا المزيد والمزيد من الأفعال الشنيعة. رجال ونساء وأطفال أبرياء يقتلون ويشوهون ويشردون ويعانون وحشية يجب ألا يتحملها بشر".

 

وتحدثت عن قصف جوي لسوق في دركوش أواخر الشهر الماضي أسفر عن مقتل ما بين 40 و50 مدنيا وأشارت إلى أنباء عن إعدام تنظيم داعش لعشرات المدنيين خلال الأسبوع الأخير بعد أن سيطر على تدمر. وقالت "مازالت ترد إلينا تقارير عن استخدام الكلور وعن قتل وإصابة وترويع مدنيين... مازالت المدارس والمستشفيات تتعرض لهجمات".

 

وحثت آموس المجلس على اتخاذ إجراء لحماية المدنيين وإنهاء الحصار وضمان وصول عاملي الإغاثة للمناطق المنكوبة ومحاسبة مجرمي الحرب. وكانت قد دعت الشهر الماضي لفرض حظر أسلحة وعقوبات على سورية. وقالت إن موظفي الإغاثة لم يتمكنوا من الوصول إلى أي من 422 ألف شخص تحت الحصار في سورية في أبريل. واتهمت الحكومة بتطبيق قواعد ولوائح جديدة تتسبب في تأخير لا داع له في تسليم المعونات الطارئة. وتابعت قائلة إن تقدم تنظيم داعش "يجلب معه أبعادا جديدة من المفاسد لسورية بالقتل العشوائي والتشويه والاغتصاب والتدمير... إنهم يجندون الأطفال عنوة ويصعبون تسليم المساعدات الإنسانية أكثر وأكثر". وأضافت أن الأطراف المتحاربة "تجاهلت عمليا كل جوانب" قرار أصدره مجلس الأمن في فبراير 2014 يجيز نقل المساعدات عبر الحدود ويطالب أطراف الصراع بالسماح لعاملي الإغاثة بمساعدة المحتاجين. ورفض بشار الجعفري مندوب سورية لدى الأمم المتحدة انتقادات آموس لحكومة بلاده وقال إن المشكلة الحقيقية تتمثل في حصول ما وصفه بالجماعات الإرهابية على دعم من دولٍ عدة. وقال إن العقوبات الأميركية والأوروبية وغيرها تزيد الوضع الإنساني سوءا مضيفا إن "مثل هذه الإجراءات الجائرة لابد وأن تتوقف".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع