الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الثلاثاء 24 اكتوبر 2017م
  • الثلاثاء 04 صفر 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201531 مايومخاوف انهيار جيش الأسد تدفع العلويين لتشكيل كتائب لحماية أنفسهم
31-5-2015 - 13 شعبان 1436
 

 

أثارت الخسائر الفادحة لنظام الأسد مخاوف الطائفة العلوية، الحاضنة والداعم الأساس للنظام، من تهاوي جيشه بفعل ضربات الثوار الحاسمة ما جعلها تبادر إلى تشكيل كتائب من شباب العلويين للدفاع عن المناطق الموجودين بها.

 

وباتت الطائفة العلوية على قناعة بأن جيش النظام يتهاوى بشكل سريع ومفاجئ؛ حيث يتوقعون في الأيام القادمة مزيدًا من الهزائم، حسبما أكدته مصادر محلية لـ"السورية نت".

 

وذكرت المصادر أن رموز الطائفة وأصحاب القرار فيها يعتقدون بأن العقيدة القتالية لدى جنود النظام قد اختفت، وأن الكثيرين منهم لا يرغبون في مواصلة القتال، لا سيما الجنود الذين أجبرهم النظام على التوجه إلى جبهات القتال، في وقت ترتفع الروح المعنوية لدى قوات الثوار التي تسيطر على المناطق الواحدة تلو الأخرى.

 

وأدت سيطرة فصائل الثوار المنضوية في غرفة عمليات "جيش الفتح" على مدينة أريحا بعد ساعات معدودة من بدء المعركة إلى مزيد من فقدان الثقة بالنظام من قبل مؤيديه، ودفعت الهزائم السابقة والحالية العلويين إلى تشكيل كتائب من أبنائهم لتجنيد من تبقى من شباب في الطائفة، حسبما أكدته إحدى الناشطات العلويات ".

 

وتشير الناشطة التي طلبت عدم ذكر اسمها، أنها تعرضت مؤخرًا للتحقيق في أحد الفروع الأمنية لأنها طلبت من أبناء قريتها في ريف جبلة عدم الالتحاق بجيش النظام، فالمعركة على حد وصفها "لا ناقة لهم فيها ولا جمل"، موضحة أنها أمضت أربعة أيام في الفرع وقالت: "لأنني من عائلة كبيرة تم إخراجي بكفالة مالية"، لافتةً أنها تعيش حاليًّا تحت المراقبة.

 

ووجه أشخاص في الطائفة العلوية نداءً إلى الشباب للانضمام إلى لواء "درع الساحل" الذي يتخذ من مدينة القرداحة مقرًّا له ومكانًا لتجنيد الشباب الراغبين بالقتال في جبال الساحل والدفاع عن العلويين في المنطقة، واعتمد هؤلاء في دعوتهم على إغراء الشباب بالمبالغ المالية الكبيرة لمن يود الانتساب سواءً كان متخلفًا عن الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية.

 

وليس هذا اللواء هو الأول من نوعه، فهنالك ميليشيات عدة تم تشكيلها في وقت سابق، ومن أبرزها "حزب الطليعة" الذي ينشط في الأحياء السنية داخل اللاذقية، ويعتمد على النساء الشابات في عمليات التطويع، وأشار ناشطون من داخل حي قنينص في اللاذقية لـ"السورية نت" أن امرأة تدعى صفاء حامد أغرت أكثر من 40 شابًّا بالانضمام إلى الحزب المذكور، وأنها سجلت المنضمين عبر المكتب الذي يديره أخوها محمد حامد.

 

وفي العالم الماضي أنشأ أيمن جابر لواء "صقور الصحراء" الذي قُتِلَ العديد من جنوده بالمعارك الأخيرة في أريحا، وهو يتخذ من معامل الحديد الذي يملكها مقرًّا لعناصره.

 

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تشكيل المزيد من هذه المليشيات بعد فقدان الثقة بقدرة قوات النظام على حماية العلويين مستقبلًا من أية هجمات محتملة بعد أن كثر الحديث عنها مؤخرًا.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع