الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 26 يونيو 2017م
  • الاثنين 02 شوال 1438هـ
المقالات مقالات عامةخطة إيرانية إنتقامية تأمر الميليشيات إحتلال المدن وإسقاط الحكومة وتفجير أنابيب نفط بالعراق
فريق تحرير البينة
 

 

(فريق تحريرالبينة – شبكة أخبار العراق) - خضير طاهر

 

أصبحت إيران تتعامل مع العراق على انه غنيمة حصلت عليها ولن تتخلى عنها ، فالعراق بالنسبة لها كنز مالي وسوق تجاري وبنك مفتوح لسرقة مليارات الدولارات وموقع جغرافي ونفوذ … كل هذه المزايا يجعلها ستقاتل من اجل الإحتفاظ بإحتلاله وإذا شعرت بقرب هزيمتها ستلجأ الى إرتكاب جريمة الأرض المحروقة حيث تدمر وتخرب وتحرق كل شيء على أرض العراق .

 

وبما ان مسار الأحداث يتجه سريعا للصدام بين إيران والسعودية واميركا في العراق .. فإن من المتوقع ان تلجأ إيران الى تكرار تجربة تمرد وعصيان الحوثيين في اليمن الذين دفعتهم الى حمل السلاح وضرب الشرعية ، وان تطلب من الميليشيات الشيعية في العراق الى القيام بعصيان مسلح ضد الدولة .

 

السيناريو المتوقع من وجهة نظري الشخصية هو .. عندما تشعر إيران ان ( سنة ) العراق رصوا صفوفهم وتوحدوا واصبحوا قوة سياسية فاعلة ، وان الإرادة السعودية الأميركية تتحرك بجدية لتغيير العملية السياسية وجعل ( السنة ) شريكا حقيقيا في القرارات السياسية والإقتصادية والمالية في الحكومة مما سيضرب في الصميم الهيمنة الإيرانية ويهدد سيطرتها المطلقة الراهنة على العراق وثرواته .. عندها ستلجأ العقلية الفارسية الإيرانية الى إستخدام الآخرين كأدوات رخيصة لممارسة الخبث والتخريب .

 

عند هذه النقطة في تصادم المصالح سيكون رد فعل إيران عدوانيا تدميريا لكل مافي العراق وحرق أرضه وشعبه وثرواته كي لاتستفيد منه أميركا ، وسوف تصدر أوامرها الى الميليشات الشيعية بالتمرد على الدولة وإحتلال بغداد وبقية المدن الشيعية والتحصن في داخلها وإجبار الرجال على حمل السلاح وخوض الحرب مثلما فعلت داعش ، وسنشاهد تدفق ضباط المخابرات الإيرانية لقيادة هذه الميليشيات وفي حالة إقتراب هزيمة الميليشيات ستلجأ إيران الى تفجير أنانبيب النفط في البصرة والعمارة والناصرية ، وطبعا كالعادة سيكون وقود الحرب ( حمير الشيعة ) الذين خدعوا بالدين والفتاوى ودجل المعميين وغسيل الدماغ الإيراني !

 

نصيحتي للإدارة الأميركية .. ان يتم مسبقا فتح قنوات إتصال مع الجماعات الشيعية المستقلة الناقمة على الأحزاب التابعة لإيران والراغبة بالتغيير وخصوصا العشائر ، وتشكيل خلايا منها تكون جاهزة عند إندلاع القتال على حمل السلاح وضرب الميليشيات من داخل المدن ، اما من خارجها فمن الضروري تشكيل قوات مسلحة من سنة العراق والكورد والمجاميع العسكرية من الضباط والمراتب الشيعة والزحف نحو بغداد والمدن الشيعية بمساعدة قوات المارينز الأميركية وطائراتها ، وعندها سيكون من السهل القضاء على تمرد الميليشيات وسحقها وإنهاء الإحتلال الإيراني .

 

سوف يدرك الشيعة بعد فوات الأوان كيف ان إيران هي العدو الحقيقي لهم ، وانها إستغلتهم أبشع إستغلال وأدت الى مقتل شبابهم وتخريب مدنهم وتبديد ثرواتهم ، وتدمير كيانهم السياسي وخسارة جميع مكاسبهم التي حصلوا عليها بفضل تحرير أميركا لهم .

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع