العربية: تحالف دعم الشرعية: الحوثيون كثفوا إطلاق الصواريخ بسبب تراجعهم على الأرض *** العربية: تحالف دعم الشرعية: الحوثيون يعرقلون إدخال المساعدات لابتزاز المجتمع الدولي *** قناة الإخبارية: حكومة اليمن تعلن رسمياً أول موازنة لها بعد انقلاب ميليشيا الحوثي قبل 3 سنوات *** قناة الإخبارية: الجبير: ميليشيا الحوثي اعترضت أكثر من 85 سفينة مساعدات إنسانية *** الجزيرة: العثور على جثث 9 سوريين قضوا أثناء محاولتهم التسلل للبلاد بسبب الثلوج
  • الاربعاء 24 يناير 2018م
  • الاربعاء 07 جمادى الأولى 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201725 ابريلالقصف يطال جامع النوري بالموصل ويهدد المنارة الحدباء
فريق تحرير البينة
25-4-2017 - 29 رجب 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

ذكرت مصادر محلية من داخل مدينة الموصل للجزيرة أن عددا من قذائف الهاون سقطت اليوم الاثنين على مسجد النوري الكبير في حي الفاروق بالجانب الغربي للموصل، الذي يعد أحد أقدم المساجد في العراق.

 

وأضافت المصادر أن إحدى قباب المسجد الذي يضم منارة الحدباء التاريخية الشهيرة، تعرضت لأضرار نتيجة هذا القصف.

 

ويأتي هذا القصف في وقت عبرت فيه أطراف محلية وسياسية عراقية عن خشيتها من استمرار تعرض المنطقة التي يقع فيها المسجد ومنارته التاريخية للقصف، مما قد يؤدي إلى تهديم المنارة التي يعود تاريخ تأسيسها إلى القرن السادس الهجري.

 

وجاءت هذه المخاوف بعد تصريحات لقائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر جودت سعدون وهو يتحدث عن قيامه بعمليات انتقامية وسحق مناطق في الموصل بالمدفعية والصواريخ.

 

وتأكيدا لتصريحات سعدون، قال مركز نينوى الإعلامي -الذي تديره مجموعة من الصحفيين المستقلين من الموصل ويعنى بتطورات المواجهات التي تجري في المدينة- إن أكثر من تسعين مدنيا -بينهم نساء وأطفال- قتلوا في حي الثورة بعد أن تهدمت منازلهم عليهم جراء المواجهات التي شهدها الحي الأسبوع الماضي، قبل أن تعلن قوات مكافحة الإرهاب استعادته بالكامل قبل يومين.

 

وأضاف المركز على موقعه على فيسبوك أن أكثر من ثلاثين منزلا دمرت كليا، وأن جثث القتلى ما زالت تحت أنقاض المنازل التي تهدمت جراء القصف العشوائي.

 

وتسعى القوات العراقية إلى استعادة هذا المسجد بسبب رمزيته، إذ إن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي أعلن منه في كلمته في يونيو/حزيران 2014 قيام الدولة الإسلامية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع