العربية: تحالف دعم الشرعية: الحوثيون كثفوا إطلاق الصواريخ بسبب تراجعهم على الأرض *** العربية: تحالف دعم الشرعية: الحوثيون يعرقلون إدخال المساعدات لابتزاز المجتمع الدولي *** قناة الإخبارية: حكومة اليمن تعلن رسمياً أول موازنة لها بعد انقلاب ميليشيا الحوثي قبل 3 سنوات *** قناة الإخبارية: الجبير: ميليشيا الحوثي اعترضت أكثر من 85 سفينة مساعدات إنسانية *** الجزيرة: العثور على جثث 9 سوريين قضوا أثناء محاولتهم التسلل للبلاد بسبب الثلوج
  • الاربعاء 24 يناير 2018م
  • الاربعاء 07 جمادى الأولى 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201726 ابريلنزوح مئات العائلات من تلعفر إلى مناطق البشمركة
فريق تحرير البينة
26-4-2017 - 30 رجب 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

تواصل مئات العائلات النزوح من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في محيط مدينة تلعفر، أكبر معاقل التنظيم في غرب الموصل، إلى مناطق نفوذ البشمركة هربا من الحرب الدائرة هناك.

 

وتقود مليشيات الحشد الشعبي المدعومة بطائرات التحالف الدولي المعارك في تلك المناطق التي تمتد إلى الحدود العراقية السورية.

 

وقد وصلت مئات العائلات النازحة من قراها في محيط مدينة تلعفر غربي نينوى إلى أسكي موصل شمال غرب الموصل، حيث مناطق نفوذ قوات البشمركة، بعد ساعات طويلة وشاقة من التخفي والسير على طريق محفوف بمخاطر التعرض لنيران تنظيم الدولة أو الحشد الشعبي أو طائرات التحالف الدولي.

 

وراح أطفال ونساء وشيوخ متعبون يفترشون أرضا جرداء في انتظار نقلهم إلى مخيمات النزوح، حيث تبدأ رحلة أخرى من العذاب.

 

وقال جندي من البشمركة إن هؤلاء النازحين هم من عشيرة اللويز العربية، قدموا من قرى العاشق والمزرعة وتل السمن وأبو ماريا وقرى أخرى تحيط بمدينة تلعفر، مضيفا "لدينا أوامر من رئيس الإقليم مسعود البارزاني بحسن استقبالهم، ومهمتنا هي إيصالهم إلى مخيمات النزوح".

 

وقد رفض معظم النازحين التحدث أمام الكاميرا، لأن بعض ذويهم لا يزالون محاصرين في قلب منطقة الحرب الدائرة في مناطقهم.

 

ويتحمل هؤلاء النازحون كل هذه المصاعب لأن البقاء في مناطقهم قد يكلفهم حياتهم، خاصة أن تنظيم الدولة -كما يقولون- قد يستخدمهم دروعا بشرية، أو قد تدك مدفعية الحشد الشعبي أو طائرة لا يعرفون من أرسلها قراهم فوق رؤوسهم.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع