العربية: تحالف دعم الشرعية: الحوثيون كثفوا إطلاق الصواريخ بسبب تراجعهم على الأرض *** العربية: تحالف دعم الشرعية: الحوثيون يعرقلون إدخال المساعدات لابتزاز المجتمع الدولي *** قناة الإخبارية: حكومة اليمن تعلن رسمياً أول موازنة لها بعد انقلاب ميليشيا الحوثي قبل 3 سنوات *** قناة الإخبارية: الجبير: ميليشيا الحوثي اعترضت أكثر من 85 سفينة مساعدات إنسانية *** الجزيرة: العثور على جثث 9 سوريين قضوا أثناء محاولتهم التسلل للبلاد بسبب الثلوج
  • الاربعاء 24 يناير 2018م
  • الاربعاء 07 جمادى الأولى 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20172 مايوروحاني يحذر الناخبين من عودة "التطرف" إلى إيران
فريق تحرير البينة
2-5-2017 - 6 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، الإيرانيين من أنهم قد يواجهون نظاما سلطوياً، بشكل أكبر إذا اختاروا بدلاً منه منافساً محافظاً في انتخابات مايو.

 

وحقق روحاني فوزا مفاجئا في الانتخابات الرئاسية الماضية عام 2013 ليخلف محمود أحمدي نجاد الذي ظل في الحكم ثمانية أعوام.

 

وكان فوز أحمدي نجاد بولاية ثانية عام 2009 سبباً في احتجاجات حاشدة وحملة أمنية صارمة في البلاد.

 

ويواجه روحاني حالياً منافسة قوية من مرشحين محافظين بعضهم مقرب من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

 

يذكر أن المحافظين انتقدوا الإرث الاقتصادي لروحاني قائلين إن تقاربه مع الغرب والتنازلات بشأن الأنشطة النووية لإيران لم تظهر بعد مزاياها الاقتصادية.

 

"لن ندعهم يعيدون مناخ الأمن والشرطة" ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن روحاني قوله أمام حشد في مدينة يزد "لن ندعهم يعيدون مناخ (هيمنة) الأمن والشرطة إلى البلد".

 

وأضاف "الإيرانيون سيثبتون للعالم في الانتخابات المقررة في 19 مايو أن عهد العنف والتطرف والضغوط في بلدنا ولى، وأن إيران تسلك طريق العقل".

 

وقال روحاني في خطاب أذاعه التلفزيون "الحرية هي المسألة الأهم بالنسبة للإيرانيين"، مضيفاً أنه أمر وزارة المخابرات بعدم "التدخل في حياة الأشخاص".

 

يذكر أن من بين منافسي روحاني المرشح إبراهيم رئيسي، وهو رجل دين ذو نفوذ وله خبرة على مدى عقود في السلطة القضائية الإيرانية التي تتبع نهجا محافظا، ومحمد باقر قليباف، رئيس بلدية طهران وهو قيادي سابق في الحرس الثوري.

 

وكان رئيسي، الحليف المقرب من خامنئي، أحد أربعة قضاة أشرفوا على إعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988، بما يعرف بلجنة الموت.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع