الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 24 اغسطس 2017م
  • الخميس 02 ذو الحجة 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 20178 مايوسياسي إيراني: الملك سلمان أكثر شعبية بألف مرة من حكامنا
فريق تحرير البينة
8-5-2017 - 12 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

قبل عامين تقريباً مدح شاعر عربي أهوازي الملك سلمان لموقف المملكة العربية السعودية تجاه اليمن وقيادتها لعاصفة الحزم ضد الانقلابيين الحوثيين، فسجنته إيران ثلاثة أشهر وتم الإفراج عنه بعد معاناة مقابل وثيقة مالية باهظة الثمن، أما اليوم فكيف سيعاقب النظام الحاكم في طهران، المخرج والمعارض الإيراني الدكتور محمد نوري زاد الذي وصف الملك سلمان بأنه أكثر حكمة وفهماً وذكاء وشعبية بألف مرة من كبار حكام نظام بلاده في طهران؟ المعارض السياسي محمد نوري زاد (65 عاما) الذي يتفق مؤيدوه ومعارضوه على شجاعته حيث قال ما لم يتمكن أن يتفوه به معارضون آخرون للمرشد علي خامنئي والحرس الثوري والأمن الإيرانيين المعروفين بقمعهم لمعارضيهم الإيرانيين في الداخل والخارج حتى لو كان المعارض ضمن دائرة النظام أو رئيسا سابقا للوزراء مثل ميرحسين موسوي أو رئيسا سابقا للبرلمان كمهدي كروبي.

 

قبل أيام وعند رده على سؤال مقدم برنامج "خشت خام"، الذي طلب من نوري زاد سبب كتابته رسالة مفتوحة للملك سلمان في سبتمبر من العام الماضي، قال المخرج والمعارض الإيراني بكل جرأة ودون تردد: "لأن الملك سلمان أكثر حكمة وفهماً وذكاء وشعبية بألف مرة من كبار حكام نظام بلادنا في طهران".

 

الدكتور محمد نوري زاد، هو معارض سياسي بارز وكاتب ومخرج سينمائي وكان أحد الشخصيات المقربة لبيت المرشد علي الخامنئي وله مكانة مرموقة لدى المتشددين بسبب قلمه الذي سخره لخدمتهم في صحيفة كيهان الشهيرة التي يشرف عليها المرشد، لكن لم تدم هذه العلاقة بين نوري زاد ونظامه بسبب أحداث 2009 الدامية في طهران إثر الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها أحمدي نجاد رئيسا بدعم صريح من المرشد خامنئي.

 

فكانت تلك الأحداث التي قتل فيها الأمن الإيراني العشرات وسجن وتشريد الآلاف بمثابة الشرارة التي أيقظت ضميره، حسب وصفه.

 

سجنه بسبب آرائه وأشتهر نوري زاد بسبب رسائله المكشوفة والجريئة للمرشد خامنئي فتم ضربه ثم اعتقاله بسبب تلك الآراء ومن سجنه استمر نوري زاد في كتابة الرسائل إلى المرشد حتى أوصلها إلى ثلاثين رسالة، يطلب من المرشد في جميعها تصحيح نهج النظام تجاه شعبه وسياساته في المنطقة والعالم.

 

وفي رسالته الثلاثين والأخيرة للمرشد طلب المخرج الإيراني من خامنئي التنحي عن السلطة وإعطاء فرصة للشعب الإيراني من خلال صناديق الاقتراع لتقرير مصيره، وهي رسالة تجاهلها المرشد كسابقاتها وهو الأمر الذي دعا نوري زاد إلى الاعتقاد أن النظام غير قابل للإصلاح فيجب السعي لإسقاطه من خلال الخروج بمظاهرات سلمية.

 

كما توجه نوري زاد إلى الإعلام الفارسي في الخارج لإبراز صوته المعارض للعالم بعد التعتيم الإعلامي الذي مورس ضده في الداخل فظهر في قنوات يعتبرها النظام الإيراني معادية له مثل قناتي "صوت أمريكا" و"بي بي سي" الناطقتين بالفارسية وقنوات معارضة تسعى لإسقاط النظام، مما عرضه لمضايقات أكبر وصلت إلى ضربه في شوارع العاصمة طهران من قبل متشددين مقربين للمرشد.

 

رسالته للملك سلمان ووجه نوري زاد في سبتمبر العام الماضي رسالة للملك سلمان يشرح فيها معاناة شعبه وسياسات نظام بلاده الطائفية وجاء فيها: "لقد كتبت مرات عديدة أن جميع الشغب الطائفي في سنوات الطيش هذه، هو نتيجة حتمية لسياسات تصدير التشيع التي اتخذها وعاظ الطائفية الحاكمة على رقاب الشعب الإيراني شعارا لأنفسهم.

 

وإلا متى رأينا قبل الجمهورية الإسلامية في إيران، حركة باسم الطالبان و القاعدة و جيش العدل و جيش المختار و بوكوحرام و حزب الله و النصرة أو داعش ؟".

 

ثم أضاف مخاطبا الملك سلمان: "في سنوات الحرب العراقية الإيرانية، أيام كان رجال الحرس الثوري والجيش الإيراني، يخفون في حقائب الحجاج الإيرانيين، أنواعا من الأسلحة والمواد المتفجرة وينقلونها إلى جدة ومكة والمدينة، في السنوات التي طبق فيها الملالي الحاكمية على إيران، رتبوا تلك المظاهرة المشينة، وجروا كل هذا الجمع إلى شوارع مكة، في السنوات التي لا تتحمل طبقة الملالي الحاكمة على إيران باعتراض سلمي بسيط لشخصين كي يصرخوا، مثلا: الهواء ملوث لكنهم يجمعون الحجاج لإطلاق شعارات ضد المملكة، في السنوات التي كان نظام الجمهورية الإسلامية يقوم فيها باحتكاك واضح وصريح مع جميع المذاهب الإسلامية، وقد أنفق لإشعال هذه الفتيلة أموالا طائلة، في الأيام التي صعدت فيها جماعة بلهاء بيت المرشد على جدران السفارة السعودية وأحرقوا السفارة، وسبق أن أحرقوا السفارة البريطانية وقبلها السفارة الأميركية.

 

.

 

في جميع هذه الأطوار المضطربة وغير الإنسانية، نحن وجدناكم في قمة الصبر والمتانة والحكمة".

 

ثم قال: "مهما تطاول نظام تصدير التشيع إلى العالم في مد رجله ومدها أكثر من العرف الدبلوماسي المتداول في العالم، لا، بل وحتى هتك الأخلاق والعرف الإنساني، فأنتم السعوديون على عكسهم تماما كنتم في قمة الصبر والرزانة، لم تستطع ممارسات الإجحاف والمنازعات والحماقات والتهم والتهكمات الإيرانية الكاذبة أن تخرجكم عن طوركم وعقلانيتكم، أو ينفد منها صبركم على حماقات القوم".

 

وأضاف مخاطبا الملك سلمان: "أرجعكم إلى تلك الحكمة الموجودة لديكم والمفقودة لدى حكامنا في هذه السنين، أن تتزينوا كالعادة بالصبر والتسامح.

 

لا تلقوا بالا إلى الطوق الممزق لطبقة الوعاظ الحاكمة في إيران ولا إلى عربدتها القديمة الجديدة، هؤلاء أجبن من أن لا يخافوا، هذه الطبقة مسرورة بعدد من صواريخ الحرس الثوري.

 

وهم إذا عرفوا أن صواريخهم لن تفيدهم في يوم من الأيام، فإنهم على الفور سيدخلون رؤوسهم في أي جحر يجدونه أمامهم ليلتمسوا العفو والمعذرة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع