الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 24 اغسطس 2017م
  • الخميس 02 ذو الحجة 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 201714 مايو"الأسد المتأهب".. قذائف حربية تشارك والفوّهة نحو نظام الأسد
فريق تحرير البينة
14-5-2017 - 18 شعبان 1438
 

 

تقارير (الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

دائماً ما تثير مناورات "الأسد المتأهب" التي تجري في الأردن، وتعد أضخم المناورات من حيث المشاركة النوعية للقوات المسلحة العربية والعالمية، التصريحات والتكهنات بشأن التوقيت والمكان، ويبرز التساؤل الدائم: ماذا بعد؟ ولا سيما أن التمرين يأتي كل عام في ظل ما تشهده المنطقة من أحداثٍ ساخنة، وكأنها تقف على فوهة بركان ينتظر ساعة الانفجار.

 

وما كان لتلك المناورات أن تحظى بكل هذا الاهتمام الإقليمي والدولي لولا الصراع الدائر والمستمر بسوريا منذ العام 2011.

 

- عمل روتيني أم عسكري؟ ويبقى التضارب في التكهنات قائماً بين من يرى في المناورات عملاً روتينياً لا يخرج عن كونه تمريناً لإكساب الجيوش المشاركة مزيداً من "القوة القتالية"، وبين من يرى فيها تحضيراً لعملٍ عسكريٍ مرتقب يستهدف النظام السوري أو إيران.

 

بحسب مراقبين وخبراء عسكريين تحدثوا لـ"الخليج أونلاين" فإن عملية الأسد المتأهب التي تستمر بين السابع والثامن عشر من مايو/أيار الجاري، تختلف عن سابقاتها بالنظر إلى المستجدات على الساحة الإقليمية، ولا سيما الخطر المحدق بالحدود الأردنية من الشمال، وتمركز عدد لا بأس به من عناصر تنظيم الدولة بالقرب من الحدود، بعد خسارتهم مناطق كانوا قد سيطروا عليها في السابق في كلٍّ من مدينتي الرقة السورية، والموصل العراقية.

 

- قوة رد فعل سريع وبحسب المعلومات التي حصل عليها "الخليج أونلاين" فإن مطبخ القرار الأردني يسعى إلى تفعيل قوة رد الفعل السريع الأردنية المشتركة، التي ستبدأ مع نهاية مناورات الأسد المتأهب لتكون على أتم الاستعداد لأي اختبار حقيقي، خاصةً أن عمّان أعلنت بشكلٍ واضحٍ أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحصل خلف حدودها الشمالية والشرقية، وهنا يُقصد تحشيد الجماعات التي توصف بـ"الإرهابية".

 

وقال العميد الركن خالد الشرعة، مدير التدريب المشترك الناطق باسم التمرين، في مؤتمر صحافي، الأحد (7 مايو/أيار): "نعلن بدء فعاليات تمرين "الأسد المتأهب 2017" على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، التي تستقبل مثل هذه التمارين المشتركة منذ سنوات، مع شركائنا في العالم من دول شقيقة وصديقة".

 

وأضاف: "في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم من خطر الإرهاب (...) ما يستدعي تضافر الجهود والتنسيق المشترك، وتبادل الخبرات لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه".

 

واستبقت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، انطلاق المناورات بالقول إن التمرين يهدف إلى "تعزيز علاقات التعاون بين القوات المسلحة في الدول المشاركة، وتطوير قدراتها الدفاعية، والتدريب على عمليات التخطيط الاستراتيجي، والتنفيذ في بيئة عمليات مشتركة، إضافة إلى رفع جاهزية القوات المشاركة وتطوير القدرات الوطنية في إدارة الأزمات المختلفة في مواجهة التهديدات غير التقليدية".

 

وأوضح الشرعة "من أهم الأهداف الاستراتيجية لهذا التمرين هو تطوير القدرة لبناء تحالف يكون قادراً على الاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات، وتعزيز السيادة الإقليمية للدولة على أراضيها من خلال عمليات أمن الحدود".

 

وتابع: "من أهم الأهداف العملياتية لهذا التمرين تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية، وعمليات لمكافحة الإرهاب والقتال في المناطق المبنية، والاستجابة للهجمات الكيمياوية"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

 

من جهته، قال الجنرال ميجور بيل هيكمان، نائب القائد العام للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط: إن "التمرين يشمل عمليات أمن الحدود والقيادة والسيطرة المشتركة ومقاومة عمليات القرصنة".

 

وأكد أنه "للمرة الأولى، ستشارك بهذا التمرين قاذفتين حربيتين من طراز "بي-بي1" تابعتين للقوات الجوية الأمريكية".

 

وقال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أواخر الشهر الماضي: إنه "لا حاجة لتدخل جيشنا في سوريا"، وإن بلاده لن تسمح للتطورات على الساحة السورية بتهديد الأردن، وذلك خلال لقاء مع وزراء إعلام سابقين ومديري الإعلام الرسمي ورؤساء تحرير صحف محلية.

 

- عمليات نوعية خاصة بدوره أكد المحلل العسكري والاستراتيجي هشام خريسات، أن القوات المشاركة في مناورات الأسد المتأهب ترتكز على وحدات "القوات الخاصة"، والتي تهدف لزيادة جاهزيتها من خلال تدريباتها على عمليات القوات الخاصة الروتينية، أسوة بعملية الأسد المتأهب السابقة التي أقيمت في الأردن.

 

وقال خريسات، في تصريحٍ لـ"الخليج أونلاين": "أعتقد أن التدخل في سوريا سيكون في حال سقوط النظام فقط، والهدف منه سينصب على "تأمين" الأسلحة الكيماوية لمنع وقوعها في أيدي الجماعات المتشددة".

 

وتحدثت أوساط دبلوماسية غربية عن إجراءات عسكرية وأمنية احترازية غير مسبوقة على طول الحدود السورية مع الأردن و"إسرائيل"، تجري حالياً، وذلك بعد توسع كتيبة خالد بن الوليد الموالية لتنظيم "داعش" على حوض نهر اليرموك.

 

- الأسد يتهم "الأسد المتأهب" في حين لم يتردد رئيس النظام السوري بشار الأسد في توجيه الاتهام علناً للأردن بالاستعداد لدخول بلاده عسكرياً، وهي التصريحات التي أتت قبل وقتٍ قصير من بدء مناورات الأسد المتأهب.

 

وبينما تحدثت السلطات الأردنية عن تجميع قوات ضمن الموسم السابع من مناورات "الأسد المتأهب"، تشير الأوساط السورية لمشاريع تتجه لدخول قوات مشتركة لجنوبي سوريا برعاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ودعم من بريطانيا.

 

- تحركات واحتياطات خلف الحدود ويأتي هذا في ظل تحركات عسكرية وميدانية غير اعتيادية لتنظيم داعش وجبهة النصرة بالقرب من الحدود مع الأردن، يقابلها احتياطات أمنية أردنية احترازية مكثفة على الجانب الآخر من الحدود.

 

التحوط الأردني وصل إلى درجة التقدير بنقل مناورات الأسد المتأهب لمنطقة الشمال، مع وجود عسكريين أمريكيين وبريطانيين في تلك المنطقة.

 

وبعيداً عن اللغة الدبلوماسية التي دائماً ما يؤكدها الأردن الرسمي، فإن مناورات الأسد المتأهب والتي بدأت مع بدايات الربيع العربي، تهدف- بحسب مطلعين- إلى توجيه عدة رسائل لدول المنطقة، وخصوصاً إلى النظام السوري في مقتضاها قدرة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تساندها على المستوى العسكري أكثر من 20 دولة، على التدخل في أي وقت في حال رأت ضرورة ذلك.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع