الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201730 مايوالعراق.. شهادات مفجعة لممارسات داعش في الحويجة
فريق تحرير البينة
30-5-2017 - 5 رمضان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

كشف المرصد العراقي لحقوق الإنسان عن أن سكان قضاء الحويجة والقرى التابعة لها يواجهون كارثة إنسانية تحت حكم تنظيم داعش منذ 2014، وسط تجاهل تام للحكومة العراقية، جاء ذلك عندما وثق المرصد خلال الأيام العشر الماضية، قيام تنظيم داعش بإعدام 10 أشخاص على الأقل من سكان قضاء الحويجة (جنوب غرب محافظة كركوك) بتهم مختلفة منها التخابر مع القوات الأمنية.

 

تقرير للمرصد كشف عن أن "أكثر من 150 ألف مدني يعيشون تحت سطوة تنظيم داعش في قضاء الحويجة الذي لم تبدأ العمليات العسكرية لتحريره حتى اللحظة، رغم أن داعش يسيطر عليه منذ ثلاث سنوات تقريباً".

 

أم فاطمة، وهي إحدى النازحات من القضاء قالت "استطعت الهرب مع عائلتي قبل يومين من الحويجة.. الظروف سيئة جدا حيث يرتكب التنظيم بحقنا أبشع الجرائم. p> 

 

.كل يوم تقريبا يقوم عناصر التنظيم بإعدام المواطنين، وخلال الأسبوع الماضي أعدم 7 أشخاص، وكذلك يقوم بمعاقبة العوائل التي تحاول الهرب، عقوبة الرجال الإعدام أو تكسير أقدامهم أما النساء فيتم جلدهن"، مضيفة أن هناك حصارا مفروضا على الحويجة منذ يوليو/تموز 2016 ويعاني الأهالي بسببه من قلة توفر المواد الغذائية، حيث يعتمد الأهالي هناك على حليب الأبقار والحنطة لسد الجوع الذي يعانون منه.

 

نازح آخر رفض الكشف عن اسمه حفاظاً على حياة عائلته التي ما زالت في الحويجة، قال إن "جرائم داعش مستمرة وآخرها عملية تكسير أقدام تسعة أشخاص في ثلاث مناطق في الحويجة إحداها عند قرية المصنعة، حيث قاموا بتكسير أقدام شخصين، إضافة إلى أنهم أعدموا 6 أشخاص على الأقل في أماكن مختلفة على ضفاف نهر الزاب ومكان قريب من جبل مكحول وآخر في غابة الحويجة"، في حين قال أبوعدنان وهو من أهالي الحويجة أيضاً أن "ما يحدث في الحويجة كارثة إنسانية مرعبة نتيجة الحصار المفروض عليها من الحكومة منذ ما يقارب العام فهي لم تحررها بعد ولا تسمح بدخول المواد الغذائية والدواء إليها، إضافة إلى أن تنظيم داعش يقوم بإعدامات مستمرة وهذا متوقع، لكن ما هي مبررات الحكومة في منع الغذاء والدواء عن مجموعة من الناس واستخدام التجويع وترك الأمراض تفتك بهم نتيجة انعدام الدواء وترك الأطفال بدون تطعيمات طبية وقائية منذ ثلاث سنوات".

 

عماد الجبوري وهو ناشط إغاثي ومن نازحي الحويجة قال "شهدت الأشهر الأخيرة موجة نزوح كبيرة من قضاء الحويجة، حيث يعاني سكان المنطقة من ظلم وقتل، وأضاف أن العائلات تواجه الجوع بسبب نقص المواد الغذائية وارتفاع أسعارها، فإن توفرت فأغلب العوائل غير قادرة على شرائها، وأكد الجبوري أن "الذين هربوا من الظلم والجوع فهم حققوا شيئاً واحداً، هو الخلاص من بطش داعش، لكنهم لم يتخلصوا من معاناتهم، بسبب عدم وجود من يغيثهم، ولا يوجد مكان لإيوائهم، كما لا توجد منظمات تقدم لهم المساعدات" ، حسب ما جاء في تقرير المرصد.

 

الجبوري أكد أيضاً أن الوضع في الحويجة كارثي، ولا يوجد غذاء ولا دواء وحصار خانق منذ 6/7/2016، حيث يصلنا إلى مركز استقبال النازحين في الشرقاط أعداد كبيرة من نازحي الحويجة، وقبل يومين تحدثت مع نازحة قالت لي لم نأكل الأرز منذ 6 أشهر، وجاءتنا فتاة عمرها 17 سنة تعرضت للدغة أفعى أفقدتها بصرها وشلل في يدها اليمنى لعدم توفر الأدوية".

 

وقال المرصد في ختام تقريره إن "بقاء سكان قضاء الحويجة وجزء من قضاء_الشرقاط تحت سيطرة تنظيم داعش حتى اللحظة، لا يمكن تبريره، فالسكان هناك يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، ولا يقدرون على فعل شيء".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع