العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201712 يونيوقتلى وجرحى في معارك بالشرقاط وتقدم للجيش بالموصل
فريق تحرير البينة
12-6-2017 - 18 رمضان 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

سقط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في معارك ببلدة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، في وقت أعلنت القوات العراقية سيطرتها على حي الزنجيلي بالشطر الغربي للموصل.

 

وقالت مصادر أمنية إن أكثر من ثلاثين عسكريا ومدنيا قتلوا وجرح أربعون آخرون، وذلك عقب صدّ قوات عراقية هجوما لتنظيم الدولة على بلدة الشرقاط، بينما قُتل 12 مقاتلا من التنظيم في المعركة التي انتهت ظهر السبت.

 

وأكدت مصادر أمنية أن القوات العراقية ما زالت تفرض حظرا للتجول في الشرقاط.

 

ومن جانبها، أعلنت قيادة عمليات صلاح الدين أنها أحبطت محاولة تعرض فاشلة نفذها تنظيم الدولة واستهدفت مواقع لقوات عراقية شمال محافظة صلاح الدين وأسفرت عن مقتل عشرات المهاجمين.

 

وأعلن مصدر أمني بصلاح الدين أن ثلاثة انتحاريين كانوا يستقلون زورقا ويرتدون أحزمة ناسفة حاولوا تفجير سد العظيم بمحافظة ديالى، لكن القوات الأمنية قتلتهم في عرض بحيرة السد.

 

معارك الموصل وفي الموصل، أعلن قائد الشرطة الاتحادية رائد جودت أن قواته قتلت 61 قناصا وانتحاريا من تنظيم الدولة خلال معارك استعادة حي الزنجيلي بالجانب الغربي من مدينة الموصل، مضيفا أنه تم تدمير 40 دراجة نارية و27 سلاحا مضادا للطائرات و40 عجلة مفخخة وتفكيك 16 منزلا ملغما.

 

وفي وقت سابق، قال قائد عمليات نينوى عبد الأمير يار الله إن قوات عسكرية مدعومة بغطاء جوي بدأت عملية واسعة لاستعادة محيط تلعفر تمهيدا لاقتحام المدينة، حيث استعادت سبع قرى بمحاذاة سلسلة جبال عطشانة و"كبدت التنظيم خسائر كبيرة"، كما أعلنت مليشيات الحشد الشعبي سيطرتها على كامل مناطق غرب الموصل باستثناء قضاء تلعفر.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع