العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20172 يوليوإيران.. سجن صحافي بارز لانتقاده فساد رئيس القضاء
فريق تحرير البينة
2-7-2017 - 8 شوال 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

حكمت محكمة في طهران بالسجن 6 أشهر ضد الصحافي الإصلاحي البارز عيسى سحرخيز، وهو مدير المطبوعات في عهد الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، وذلك لاتهامه بانتقاد ملفات الفساد المالي المرتبطة برئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني، المتهم بامتلاكه 63 حسابا شخصيا في البنوك تدر له أرباحا بالمليارات شهريا، من فوائد الكفالات المالية للمواطنين الذين لديهم قضايا في المحاكم.

 

ويأتي هذا الحكم ضد سحرخيز بعد ما أن أفرِج عنه في 25 أبريل/نيسان الماضي، بعد أكثر من مدة عام ونصف قضاها في السجن بتهمة "نشر الأكاذيب لصالح الأعداء"، بسبب مقالاته المنتقدة للسلطات.

 

ونقلت وكالة "إيلنا" العمالية عن محامي سحرخيز أن موكله دِين بالسجن هذه المرة بتهمة "إهانة رئيس السلطة القضائية" موضحاً أن "هذا اتهام سياسي ويجب إقامة محاكمة علنية وبحضور هيئة محلفين.

 

.

 

لكن المحكمة أصدرت حكمها الذي أرسل للتمييز".

 

وفي 12 مارس/آذار الماضي، تعرض عيسى سحرخيز إلى الضرب في سجن ايفين، شمال طهران من قبل رجال الأمن، عقب نقله إلى المستشفى حيث أصيب بمشاكل في القلب جراء إضرابه عن الطعام.

 

وشغل سحرخيز منصب مدير عام المطبوعات في وزارة الثقافة الإيرانية في عهد الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، لكنه سُجن 4 سنوات بسبب مشاركته في "الانتفاضة الخضراء" عام 2009، ضد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وقد أطلِق سراحه قبل عامين.

 

وكان جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أنه اعتقل 4 صحافيين، هم آفرين تشيتساز وإحسان مازندراني وسامان صفرزائي وعيسى سحرخيز، بتهمة "تشكيل خلية متغلغلة تعمل في وسائل الإعلام المحلية الإيرانية وتنشط عبر الفضاء الإلكتروني تتعاون مع جهات غربية معادية، وتتطاول على المرشد علي خامنئي، ومناهضة النظام".

 

وطالبت حينها منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، النظام الإيراني بالإفراج عن الصحافيين الأربعة، مشيرةً إلى أن الصحافيين وجِّهت إليهم تهم "ظالمة".

 

يذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" انتقدت في تقريرها الأخير حول إيران قبل أيام، اعتقال العشرات من الصحافيين ونشطاء مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي بتهم واهية.

 

وكشفت المنظمة أن إيران اعتقلت منذ الشتاء الماضي أكثر من 94 من المدونين خاصة من نشطاء "تلغرام"، الذين أصبحوا هدفاً سهلاً للأجهزة الأمنية.

 

وقالت المنظمة إن السلطات تحرم 55 مليون مواطن إيراني من حرية تداول المعلومات والحصول على المعلومات الحرة والمستقلة، وقامت بتقييد شبكات التوصل الاجتماعي قبيل الانتخابات.

 

وكانت "مراسلون بلا حدود"، أكدت في تقريرها السنوي حول حرية الإعلام والصحافة في العالم، في أبريل/نيسان الماضي، أن "إيران ما زالت من الدول الخمس الأولى الأكثر سجنا للصحافيين وأن مرشدها الأعلى علي خامنئي، ما زال من أكبر أعداء حرية الصحافة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع