الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 يوليوبالصور.. تشييع 6 أفغانيين تابعين لإيران قتلوا بسوريا
فريق تحرير البينة
3-7-2017 - 9 شوال 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

كشفت وكالات إيرانية، اليوم الخميس، عن مقتل ستة أفغانيين تصفهم طهران بـ "مدافعي الحرم" ينتسبون لمیليشیا "الفاطميين" التابعة لإيران، خلال مواجهات في سوريا.

 

وأفادت وكالة تسنيم المقربة من الأمن الإيراني أن القتلى الأفغانيين الستة تم تشييعهم ودفنهم يوم أمس الأربعاء في مدينة قم، حيث كانوا يعيشون في هذه المدينة قبل إرسالهم إلى القتال في سوريا.

 

"الفاطميون" هي ميليشيا شيعية أفغانية تأسست عام 2011 على يد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، ودخلت المعارك في سوريا للقتال، ضمن صفوف رئيس النظام السوري بشار الأسد منذ 2012.

 

وذكرت تسنيم أسماء القتلى الأفغانيين الستة وهم :مهدي حسيني ويحيى عظيمي ونادر حسيني وعبدالحسين حسيني وعلي رضا رضايي ومحمد شريف سروري، من دون أن تشير الوكالة الإيرانية إلى المنطقة السورية التي تم قتلهم فيها.

 

وانتقدت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي حول الاتجار بالبشر في العالم يوم أمس، إيران باستغلال المهاجرين الأفغان وإرسالهم إلى معارك في سوريا والعراق، معتبرة ذلك "شكلا من أشكال العبودية".

 

وقال التقرير الأميركي إن الحكومة الإيرانية والحرس الثوري ترغم اللاجئين الأفغان على الالتحاق بالميليشيات العسكرية المتواجدة في سوريا، أو العودة إلى أفغانستان.

 

وتعترف الوكالات الإيرانية، بإرسال الآلاف من المواطنين الأفغانيين والباكستانيين تحت شعار "مدافعو الحرم" إلى سوريا، حيث تقوم إيران بالإعلان عن تشييعهم علناً بعد مقتلهم في هذين البلدين على يد المعارضة المسلحة السورية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع