قناة النيل: الجيش اليمني يسيطر على مداخل وادي المسيني أهم معاقل “القاعدة” في حضرموت *** قناة النيل: رئيس الوزراء اللبناني يؤكد رفض الوصاية الخارجية على بلاده *** العربية: مقتل أبو طه الغليسي مشرف ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية لتعز *** قناة الحرة: السلطات الإيرانية تعتقل 100 من تجار العملات الأجنبية في البلاد *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على تبتي المنارة والمصينعة ويتجه صوب دمنة خدير بتعز
  • الاثنين 19 فبراير 2018م
  • الاثنين 03 جمادى الثانية 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 مايوتقدم للقوات العراقية بالموصل وقتلى للحشد الشعبي
فريق تحرير البينة
7-5-2017 - 11 شعبان 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

حققت القوات العراقية اليوم الأربعاء تقدما وانتزعت منطقتين أخريين في الموصل القديمة، وأضافت أنها تتقدم ببطء نحو حافة نهر دجلة.

 

في وقت سقط قتلى وجرحى بصفوف الحشد الشعبي في هجوم لـ تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وأعلن قائد الحملة العسكرية لتحرير الموصل عبد الأمير يار الله في بيان أن قواته انتزعت منطقتي حضرة السادة والأحمدية في منطقة الموصل القديمة، وأنها "كبدت العدو خسائر كبيرة".

 

وقال مصدر في الجيش إن الشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب تلقت خلال الساعات الماضية مئات النداءات من المدنيين المحاصرين بالمنطقة القديمة، مؤكدا أنها حددت مئات المنازل التي يحتجز فيها تنظيم الدولة المدنيين، لكن عملية التقدم لتحريرهم ما يزال فيها الكثير من الصعوبات بسبب انتشار القناصة.

 

وفي الأثناء، قال قائد فرقة الرد السريع اللواء ثامر الحسيني إن المواجهات التي اندلعت منذ بداية شهر رمضان مع تنظيم الدولة في حي الشفاء الملاصق لمنطقة الموصل القديمة مستمرة، خصوصا قرب منطقة المجمع الطبي.

 

وأضاف الحسيني أن نحو 250 من مقاتلي التنظيم ما زلوا يتحصنون في منطقة تقترب مساحتها من سبعـمئة متر طولا وثلاثمئة متر عرضا، والتي شهدت في أوقات سابقة مواجهات شرسة رافقها قصف مدفعي وجوي عنيف سبب تدميرا كبيرا للمنطقة، لكنها لم تكن كافية لاستعادتها من سيطرة التنظيم.

 

كما قال قائد شرطة نينوى واثق الحمداني إن الشرطة اعتقلت عنصرين من تنظيم الدولة بعد تسللهما من الجانب الغربي من الموصل إلى حي الصديق في الجانب الشرقي، بينما ذكر بعض الأهالي أن سكان حي البكر شرقي الموصل أوقفوا أحد عناصر التنظيم بعد مطاردة وسلموه للقوات الأمنية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع