الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 مايوميليشيات بالحشد تطلب من العبادي السماح لها بدخول سوريا
فريق تحرير البينة
7-5-2017 - 11 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

مع قرب موعد إسدال الستار على معركة الموصل عاودت أصوات داخل ميليشيات_الحشد_الشعبي، الحديث عن دخولها إلى سوريا بهدف ملاحقة تنظيم داعش.

 

وطالبت ميليشيات تسمى لواء أنصار المرجعية، رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان، بالسماح لها بالتوغل لمسافة ثلاثين كيلومترا بحجة قتال داعش في القرى المتاخمة للحدود العراقية السورية.

 

مضيفة أنه من واجبها الدفاع عن الأراضي العراقية من خطر قادم من داخل الحدود يهدد أمنها.

 

وتعتبر نية ميليشيات الحشد بدخول سوريا ليست حديثة العهد، بل تكرر الترويج لها مرات عدة، ومن أبرز قادة الحشد إعلاميا وعسكريا وأثيرت تكهنات وتساؤلات لا تزال قائمة حول كيفية السيطرة على ميليشيات تتهم بالطائفية وتنتشر في معظم مناطق العراق، وتجاهر بولائها لإيران.

 

ولم يصدر أي رد من جانب الحكومة إلى الآن على طلب الميليشيات، إلا أن رئيسها حيدر العبادي والذي كان من الداعمين لإلحاق ميليشيات الحشد بالقوى المسلحة النظامية، رغم اعتراض العديد من الأطراف، كان قد تعهد قبل شهر واحد بعدم السماح لأي أحد بتجاوز الحدود العراقية، مشيرا إلى أن الجيش سيعمل على تأمينها، فيما يرى مراقبون بأن طلب أنصار المرجعية هدفه فقط إحراج العبادي.

 

وتسيطر ميليشيات تابعة للحشد على نحو 80 كيلومترا على امتداد الحدود غرب الموصل، في حين تحدثت مصادر محلية في محافظتي دير الزور والحسكة السوريتين، عن دخول مقاتلي الحشد بالفعل إلى الأراضي السورية في وقت سابق، وسيطرتهم على عدة قرى بعد انسحاب تنظيم داعش منها.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع