الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201716 يوليوخلافات بين روحاني والإصلاحيين حول تشكيل حكومة إيران
فريق تحرير البينة
16-7-2017 - 22 شوال 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

قال رئيس المجلس الأعلى للسياسات في التيار الإصلاحي في إيران، محمد رضا عارف، إن فوز روحاني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة كان بفضل الإصلاحيين، مطالبا الرئيس الإيراني بضمهم ضمن الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها والإعلان عنها قريبا، الأمر الذي أدى إلى خلافات بين الطرفين المتحالفين.

 

ووفقا لوكالة "إيلنا" العمالية الإيرانية، فقد أكد عارف خلال اجتماع لمجلس سياسات الإصلاحيين، الخميس، مع مجالس الإصلاحيين في مختلف محافظات البلاد، أن "روحاني يجب أن ينسق مع كتلة "أميد" أي " الأمل" الإصلاحية في مجلس الشورى (البرلمان) من أجل الاتفاق على تركيبة الحكومة.

 

وقال القيادي الاصلاحي والوزير السابق بحكومة خاتمي إن "الإصلاحيين لا يطالبون بحصص محددة بل يريدون منه أن يقوم بالمشاورات مع المجلس الأعلى للإصلاحيين في تشكيل حكومته.

 

رد عنيف وغير مسبوق ودافع عارف عن طريقة عمل المجلس الأعلى للإصلاحيين في تنظيم قائمة المرشحين إبان انتخابات المجالس البلدية الماضية، وكذلك دعم روحاني في الانتخابات الرئاسية، موضحا أن النتائج التي جاءت لصالح الإصلاحيين "لم تكن صدفة".

 

لكن تصريحات عارف قوبلت برد عنيف وغير مسبوق من قبل موقع "انتخاب" المقرب من روحاني، في مقال اتهم فيه عارف بالبحث عن زعامة في التيار الإصلاحي في غياب الوجوه البارزة التي تم تهميشها وإبعادها بطرق مختلفة خلال السنوات الأخيرة الماضية.

 

وأضاف الموقع أن عارف يريد فرض المحاصصة على روحاني بحجة فضل الإصلاحيين على إعادة انتخاب الرئيس الإيراني.

 

وشدد الموقع على أن عارف لا يمثل سوى فئة صغيرة ومحدودة داخل التيار الإصلاحي تساهم في تعميق التشتت والاختلافات والصراع بين الإصلاحيين".

 

وكانت وجوه إصلاحية بارزة قد طالبت روحاني بخلق تغييرات جدية خلال ولايته الثانية من خلال استخدام الطاقات الشبابية وإشراك النساء وإصلاح الأداء الاقتصادي.

 

دور الإصلاحيين بفوز روحاني ولعب الإصلاحيون دورا كبيرا في إعادة انتخاب حسن روحاني رئيسا لولاية ثانية، حيث فاز بحوالي 23 مليون صوت بتفوق بـ 7 ملايين صوت على منافسه إبراهيم رئيسي، الذي حاز على حوالي 15 مليون صوت بدعم المحافظين والمتشددين.

 

ووسط مقاطعة أحزاب المعارضة الإيرانية وتحريمها المشاركة في الانتخابات، شاركت نسبة كبيرة من المواطنين وصلت إلى أكثر من 70% إما بدافع الشعارات القومية والحفاظ على وحدة البلاد، أو تحت شعار منع ممثل المتشددين من الوصول إلى الحكم.

 

ويقول الكثير إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية كانت خيارا بين السيئ والأسوأ، لأن هذه الانتخابات تفتقر لأدنى معايير النزاهة والشفافية والمنافسة الديمقراطية، لأن المرشحين قدموا جميعا من داخل الطغمة الحاكمة.

 

ويعتقد الكثيرون بأن فوز روحاني لن يغير في سياسات النظام الإقليمية والدولية بل إنه دافع في أول مؤتمر صحافي له بسياسات التوسع الإيراني في المنطقة ودعم طهران للأنشطة الإرهابية في المنطقة، مشددا على تمكين قوات الحرس الثوري من النفوذ في بلدان المنطقة بشكل أكبر، وتعزيز القدرات الصاروخية والاستمرار بالتجارب البالستية في تحد واضح للقرارات الأممية.

 

هذا وترى قوى غالبية قوى المعارضة أنه لا وجود لمعتدلين ومتشددين في المشهد السياسي الإيراني، ويعتبرون المنافسة بين أجنحة النظام بأنها تأتي في إطار الاختلافات حول كيفية الحفاظ على النظام وليس التغيير نحو التنمية والديمقراطية والدولة المسالمة مع شعبها وجيرانها.

 

خامنئي يحذر من القطبية وتأتي هذه الخلافات بين روحاني وحلفائه بينما حذر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في خطبة له الشهر الماضي، الرئيس حسن روحاني، من مغبة ما سماها "القطبية" وتقسيم المجتمع الإيراني، في إشارة إلى الإصلاحيين والمعتدلين حول روحاني مقابل التيارات اليمينية المتشددة الموالية لخط المرشد.

 

واعتبرت مواقع اصلاحية أن هذه التصريحات تشبه التحذيرات التي وجهها الخميني مرشد الثورة الأول لأبي الحسن بني صدر، وهو أول رئيس إيراني منتخب تم عزله عام 1980 بسبب خلافات مع رأس نظام ولاية الفقيه والذي يعيش في منفاه بباريس منذ أربعة عقود.

 

وأكد خامنئي في كلمة ألقاها لدى استقباله رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين الإيرانيين، أمس الاثنين، أن "إيجاد القطبية الثنائية" و"تقسيم المجتمع إلى شقين" تجربة خطيرة مضرة بمصالح البلاد، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

 

ودعا المرشد الإيراني إلى أن "رسم حدود واضحة مع العدو" يوفر الأرضية للوحدة الوطنية، مضيفا أنه "على المسؤولين رسم حدود جدية مع العدو الخارجي وأذنابه في الداخل"، على حد قوله.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع