الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 25 سبتمبر 2017م
  • الاثنين 05 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 اغسطسالعراق يعلن عودة ربع مليون نازح للموصل
فريق تحرير البينة
3-8-2017 - 11 ذو القعدة 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية اليوم أن نحو ربع مليون نازح عادوا إلى مناطقهم في مدينة الموصل شمالي البلاد، من أصل نحو مليون نازح فروا منها عقب انطلاق معركة الموصل بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وقال وزير الهجرة العراقي جاسم الجاف في بيان له إن العدد الإجمالي للنازحين الذين عادوا إلى أماكن سكناهم في محافظة نينوى في يوليو/تموز الماضي يبلغ 34 ألفا و902، ليرتفع عدد العائدين من النازحين منذ انطلاق العمليات العسكرية إلى 253 ألفا وثلاثمئة.

 

في المقابل، قال الوزير العراقي إن وزارته سجلت في الشهر الماضي نزوح 49 ألفا و502 من محافظة نينوى، ليزيد العدد الكلي للنازحين من المحافظة إلى 952 ألفا و621.

 

وبلغ عدد النازحين من قضاء الحويجة 42 ألفا و462، ومن قضاء الشرقاط 24 ألفا و539.

 

ويقيم النازحون من شطري مدينة الموصل الشرقي والغربي في مخيمات الخازر وحسن شام والجدعة والحاج علي والمدرج، وهي مخيمات تقع في أغلبها في شرق الموصل وجنوبها.

 

عائق الدمار وفي سياق متصل، قال عضو البرلمان العراقي عن نينوى "سالم محمد" لوكالة الأناضول إن حجم الدمار في الموصل سيؤخر عودة النازحين إلى المدينة، موضحا أن الجانب الغربي للموصل يعاني من دمار شامل في جميع مرافقه، إضافة إلى وجود مخلفات حربية وعبوات ناسفة مما تتطلب وقتا أطول لرفعها وإعادة الخدمات.

 

وسبق لمسؤولين حكوميين عراقيين أن قالوا إن نسبة الدمار في البنية التحتية والخدمية بالموصل ناهزت 80%، فضلا عن تدمير آلاف المنازل جراء المعارك.

 

وكانت بغداد أعلنت في العاشر من يوليو/تموز الماضي عن استعادة الموصل معقل التنظيم في العراق.

 

ويضيف البرلماني العراقي أنه فضلا عن إشكالية رفع المخلفات وإعادة الخدمات، فإن هناك تحديا آخر يواجه عودة النازحين للموصل، وهو قضاء تلعفر الذي لم تستعده القوات العراقية كاملا من يد تنظيم الدولة.

 

ويقول سالم محمد إن قضاء تلعفر لا يقل مساحة وسكانا عن مدينة الموصل، متوقعا أن يضيف مشاكل أخرى إلى تعقيدات إعادة الحياة للمناطق التي استعادها العراق.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع