الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 25 سبتمبر 2017م
  • الاثنين 05 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 اغسطسمعركة إعادة بناء العراق أكثر ألما بعد الموصل
فريق تحرير البينة
7-8-2017 - 15 ذو القعدة 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

حذرت مجلة ناشونال إنترست الأميركية الحكومة العراقية إزاء احتمال انتقال العراقيين إلى مرحلة جديدة من الصراع في مرحلة ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية واستعادة السيطرة على الموصل، وذلك إذا لم تتخذ الحكومة الإجراءات اللازمة.

 

فقد نشرت المجلة مقالا للكاتب دانييل ديفيس قال فيه إنه زار العراق في أعقاب إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في التاسع من الشهر الماضي المتمثل في إتمام علمية طرد مقاتلي تنظيم الدولة من الموصل.

 

وقال الكاتب إنه التقى عددا من النازحين العراقيين الذين يعيشون في مخيم "بحركة" شمال غرب أربيل شمالي العراق الذين فروا من الموصل وما حولها بعد سيطرة تنظيم الدولة على المدينة.

 

وأضاف أنه اكتشف مزيجا من الأمل والحذر والتوجس والخوف من المستقبل يسيطر على ساكنيه.

 

وأضاف أن نحو 12 ألف نازح عراقي لا يزالون يعيشون في هذا المخيم الذي أقيم في 2014، وذلك من أصل 250 ألف نازح عراقي ممن يعيشون في مناطق متفرقة من إقليم كردستان العراق.

 

ونسب الكاتب إلى مدير المخيم ميفا أكري القول إن المخيم لا يعاني أي صراعات طائفية كتلك التي تشهدها أجزاء أخرى من العراق، وذلك رغم أن المخيم يضم نازحين شيعة وسنة وإيزيدين ومسيحيين ومن أقليات دينية أخرى.

 

وأشار أكري إلى أن النازحين الجدد القادمين إلى المخيم يخضعون لبرنامج تدريبي رسمي يؤكد ضرورة التعايش بعيدا عن أي قضايا سياسية أو دينية.

 

وأضاف الكاتب أن مدير المخيم أخبره أن جميع سكانه يعرفون أنه تمت استعادة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة، لكنهم مصابون بالإحباط جراء الدمار الذي لحق بالمدينة، وأن أكثر ما يهمهم هو العودة إلى حياتهم الطبيعية.

 

وأعرب بعض النازحين عن عدم رغبتهم بالعودة إلى الموصل قبل أن يتعرفوا على الكيفية التي ستدار من خلالها، وسط الخشية من اشتعال الصراع في الموصل مجددا، وذلك في حال عدم أخذ الحكومة الحذر بـبغداد في هذا السياق.

 

وقال الكاتب إن بعض النازحين أخبره أن كثيرا من الناس الذين فروا من الموصل تمكنوا من الهرب لأنهم كانوا يملكون المال أو السيارات التي تقلهم أو أنهم تلقوا مساعدات من معارف لهم، لكن كثيرين ممن بقوا في الموصل تقطعت بهم السبل ولم يتمكنوا من الفرار.

 

وأوضح أنه يعتبر من الظلم بمكان اتهام الأهالي الذين بقوا في الموصل بأنهم ساعدوا تنظيم الدولة، بل إن ما يفسر بقاءهم هو أنهم لم يتمكنوا من المغادرة، وأعرب عن الخشية من حدوث عمليات انتقامية في الموصل في مرحلة ما بعد تنظيم الدولة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع