العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201716 اغسطستقارير: هكذا انتهكت روسيا قرار حظر الأسلحة المفروض على إيران
فريق تحرير البينة
16-8-2017 - 24 ذو القعدة 1438
 

 

تقارير (العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

كشفت صحيفة "دي فلت" الألمانية، نقلا عن مصادر أمنية غربية، عن أن روسيا تنتهك حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على إيران من خلال تصليح بعض المعدات والأنظمة الدفاعية والأسلحة الثقيلة الإيرانية وذلك من خلال نقلها جوا إلى داخل الأراضي السورية، ومن ثم إلى روسيا عن طريق البحر، ما يعتبر انتهاكا للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن بالأمم المتحدة بشأن إيران.

 

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الأحد الماضي، 13 آب/أغسطس، إن المصادر الأمنية الغربية أكدت أن إيران قامت خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، برحلتين إلى مطار حميميم العسكري، غرب سوريا، والذي تتخذه روسيا قاعدة من أجل نقل المعدات العسكرية.

 

وبحسب التقرير، فإنه يتم نقل المعدات والأنظمة الدفاعية الإيرانية بالشاحنات من حميميم إلى ميناء طرطوس السوري ومن ثم يتم شحنها بالسفينة الروسية "سبارتا 3" لتصل بعد أيام إلى ميناء نوفورسيسك الروسي على البحر الأسود.

 

هذا بينما ينص القرار 2231 الذي أصدره مجلس الأمن في يونيو/حزيران 2015 عقب الاتفاق النووي الشامل الذي أبرم بين إيران ومجموعة دول 5+1 على حظر بيع أو إرسال أو نقل أي نوع سلاح أو معدات وتجهيزات عسكرية ثقيلة بما فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة أو المروحيات أو المقاتلات أو السفن الحربية أو أنظمة صاروخية.

 

كما يشمل الحظر، صيانة وتصليح هذا المعدات والأسلحة.

 

وبحسب صحيفة " دي فلت"، يتم هذا الالتفاف على العقوبات، في ظل ازدياد التعاون الإيراني الروسي لدعم نظام الأسد في سوريا.

 

وكان مساعد رئيس الوزراء الروسي، ديميتري روغوسين، قد وقّع على اتفاقية تعاون مع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، حول " تعميق التعاون العسكري والتقني" وذلك ردا على العقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران وروسيا.

 

من جهته، نفى نائب رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الروسي، فرانتس كلينتسفيتش، صحة هذه المعلومات وقال لصحيفة "دي فلت" إن "روسيا أرسلت في وقت سابق كمية كبيرة من الأسلحة إلى إيران وبالطبع هذه الأسلحة بحاجة الى صيانة، وإن روسيا دربت بنفس الوقت متخصصين إيرانيين لهذا الغرض".

 

كما شدد على أن هذه التدريبات كانت من ضمن عقود بيع الأسلحة وهي متطابقة تماما مع القوانين الدولية"، على حد تعبيره.

 

يذكر أن نقل الأسلحة بين روسيا وإيران ليس أمرا جديدا حيث نشرت "فوكس نيوز" الأميركية تقريرا في سبتمبر 2015 عن نقل سلاح روسي إلى إيران عن طريق سوريا، الأمر الذي نفاه مساعد وزير الخارجية الروسي، سرغي ريبابكوف، في حينه.

 

وكانت إيران قد تسلمت قبل أشهر صواريخ "أس 300" من روسيا وذلك تنفيذا لعقد أبرمته قبل سنوات مع موسكو بقيمة 10 مليارات دولار.

 

لكن العقوبات الدولية حالت وما زالت تحول دون تسليم الأسلحة الأخرى إلى طهران والتي تشمل مقاتلات جيت، ودبابات متطورة.

 

كما تقوم إيران باستمرار بإرسال خبراء عسكريين من الجيش والحرس الثوري والمؤسسات العسكرية كمتخصصين من مجموعة "مالك الأشتر" التابعة لوزارة الدفاع وقواتها الجوية، للتدريب وتعلم الفنون الحربية وإجراء دورات تدريبية في روسيا.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع