الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 25 سبتمبر 2017م
  • الاثنين 05 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201716 اغسطسإيران.. الزعيم الإصلاحي كروبي يبدأ إضراباً عن الطعام
فريق تحرير البينة
16-8-2017 - 24 ذو القعدة 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

بدأ مهدي كروبي، أحد زعماء الحركة الخضراء الخاضع للإقامة الجبرية في منزله منذ 7 سنوات، إضرابا عن الطعام، احتجاجا على استمرار وضعه.

 

وتفرض السلطات الإيرانية الإقامة الجبرية ضد مهدي كروبي (رئيس البرلمان لثلاث دورات) ومير حسين موسوي (رئيس وزراء إيران السابق) منذ عام 2011 دون قرار رسمي أو إجراء محاكمة، بتهم إثارة اضطرابات بعد انتخابات عام 2009، حيث قادا احتجاجاتٍ قُمعت بعنف دموي ضد ما قيل إنه تزوير لنتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس السابق أحمدي نجاد بولاية ثانية.

 

وأعلنت فاطمة كروبي، زوجة الشيخ مهدي كروبي، أنه بدأ إضرابا عن الطعام منذ صباح الأربعاء، احتجاجا على استمرار فرض الإقامة الجبرية عليه لم يتناول شيئا سوى دواء القلب الذي يستخدمه.

 

ووفقا لموقع "سحام نيوز" التابع لحزب "اعتماد ملّي" أي "الثقة الوطنية" الذي يتزعمه كروبي، فقد أكدت فاطمة كروبي أن زوجها لديه مطلبان: الأول خروج عناصر الأمن من منزله، والثاني إجراء محاكمة علنية له في حال استمرار الإقامة الجبرية.

 

وأكدت كروبي أن زوجها يجب أن يحظى بمحاكمة عادلة وبوجود محاميه ليتمكن من الرد على مزاعم الحكومة وقضايا الناس".

 

وتابعت: "كروبي كرئيس سابق للسلطة التشريعية يعتقد أن معاقبة الأفراد اعتباطيا أمر غير قانوني، ولا يحق لأحد أن يكون فوق القانون، وأية عقوبة يجب أن تكون عن طريق المحاكم".

 

وكان كروبي قد نقل للعلاج في أحد مشافي العاصمة طهران، بسبب مشاكل في القلب قبل أن تتم إعادته إلى منزله قبل يومين.

 

وتقول فاطمة كروبي إن زوجها أرسل رسالة إلى مسؤولي النظام عن طريق وزير الصحة الذي حضر لمعاينته، ومفادها أن "استمرار فرض الإقامة الجبرية دون محاكمة علنية أمر غير قانوني، وإذا استمر هذا الوضع فإنه سيبدأ أضرابا عن الطعام".

 

وأضافت: "يرى كروبي أن استمرار فرض الإقامة الجبرية يعني إنهاء حياة المحتجزين بعد سنوات دون أية تهم وبعد سلسلة من السلوكيات غير القانونية وغير الأخلاقية، ودون منحهم أدنى فرصة للدفاع عن أنفسهم".

 

وأكدت فاطمة كروبي أن زوجها وبإصرار منها وبإلحاح من طبيب وزارة الاستخبارات تناول دواءه، لكنه امتنع عن تناول الطعام أو شرب الماء".

 

وتابعت: "طلبنا الصريح هو أن يخرج عناصر الأمن من منزلنا، وأن يستقروا خارج المنزل في كرفانة أو نقطة تابعة للأمن أو الشرطة ليقوموا بمراقبة المنزل، لا أن يتواجدوا طوال الوقت داخل المنزل".

 

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، ذكرت في بيان مطلع شهر أب/أغسطس الجاري، أن السلطات الإيرانية تمنع مهدي كروبي ومير حسين موسوي، من تلقي الرعاية الصحية الضرورية رغم تدهور صحتهما.

 

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، إن المسؤولين الإيرانيين حرموا كروبي وموسوي وزوجته زهراء رهنورد، من أبسط حقوقهم الأساسية لأكثر من 6 سنوات دون أمر قضائي، أو حتى التظاهر باحترام الإجراءات القانونية الواجبة".

 

وفي أغسطس/آب 2012، أصدر "فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي"، وهو هيئة مكونة من 5 خبراء مستقلين يعملون في إطار "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة"، رأيا مفاده أن هذه الاحتجازات "تعسفية ".

 

وأوصى الفريق بإطلاق الحكومة الإيرانية سراح المحتجزين فورا وتعويضهم عن سجنهم غير المشروع.

 

يذكر أن العميد محمد حسين زيبايي نجاد، المعروف باسم "حسين نجات"، مساعد جهاز استخبارات الحرس الثوري، كشف في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن زعيمي الحركة الخضراء تم وضعهما تحت الإقامة الجبرية منذ عام 2011 بسبب تأييدهما للثورة السورية ضد بشار الأسد، فضلا عن قيادة الحركة الخضراء التي يصفها كبار مسؤولي النظام الإيراني على أنها " فتنة" كانت تهدف إلى "تغيير النظام".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع