الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 25 سبتمبر 2017م
  • الاثنين 05 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201717 اغسطسالتحالف يمهد والقوات العراقية تحشد لمعركة تلعفر
فريق تحرير البينة
17-8-2017 - 25 ذو القعدة 1438
 

 

(الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

قالت مصادر عسكرية غرب الموصل للجزيرة إن المنطقة المحيطة بمدينة تلعفر مازالت تشهد وصول المزيد من القطعات العسكرية العراقية استعدادا لمعركة استعادة المدينة وما يحيط بها من مناطق من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وأضافت أن هذه التعزيزات تأتي متزامنة مع استمرار القصف الجوي والمدفعي الذي تشهده تلعفر منذ عدة أيام وتنفذه القوات العراقية وطيران التحالف الدولي ليمهد الطريق أمام القوات العراقية لاقتحام المدينة عند البدء بمعركة تلعفر.

 

وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت أمس أن طائرات لها مقاتلة من طراز "أف 16" نفذت ضربات جوية على مناطق قريبة من مدينة تلعفر استهدفت مواقع للتنظيم، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وقتل العديد من عناصر التنظيم الذين كانوا في هذه المواقع لحظة وقوع القصف.

 

ونقلت وكالة أنباء الأناضول اليوم الأربعاء عن العقيد أحمد الجبوري الضابط في قيادة عمليات نينوى قوله إن عدد أفراد القوات المسلحة العراقية المتمركزة على تخوم القضاء بلغ حتى الآن أربعين ألف مقاتل.

 

وأوضح الجبوري أن هذا العدد والمقاتلين يتألف من جهاز مكافحة "الإرهاب" التابع لوزارة الدفاع والشرطة الاتحادية، وقوات الرد السريع التابعة للداخلية، والفرقة المدرعة التاسعة التابعة للجيش.

 

وأضاف أن مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة تلعفر "لم تحسم حتى الآن، والقرار الأول والأخير بيد القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء) حيدر العبادي".

 

كما نقلت الوكالة عن المقدم بالشرطة الاتحادية عباس منصور الدراجي القول إن عناصر الفرقة الخامسة والثالثة وأفواج القناصين والطائرات المسيرة ومئات الآليات المدرعة وصلت مشارف تلعفر.

 

وأوضح الدراجي أن قوات الشرطة الاتحادية ستتولى محور الاقتحام الثاني، إلى جانب قوات جهاز مكافحة "الإرهاب" المكلّفة بالمحور الأول.

 

والشرطة الاتحادية ستكون من القوات الرئيسية بالمعركة.

 

وذكر أن قطعات الرد السريع تحركت أيضا من قرية بادوش غرب الموصل إلى تلعفر، كما تحركت تشكيلات من الفرقة 16 متمثلة باللواء 75 إلى داخل القضاء استعدادًا للمعركة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع