قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 24 يونيو 2018م
  • الاحد 10 شوال 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201720 اغسطسالإيرانيون يهاجمون قياداتهم: أرسلوا أبناءكم إلى سوريا
فريق تحرير البينة
20-8-2017 - 28 ذو القعدة 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

يتداول نشطاء إيرانيون رسالة عبر "واتس آب" و"تلغرام"، يدعون فيها سلطات بلادهم إلى إرسال أولادهم للحرب في سوريا تحت عنوان "الدفاع عن الحرم" وهو الشعار الذي راح ضحيته الآلاف من "الشباب الإيرانيين"، حسب الرسالة المنشورة.

 

وجاء في الرسالة: "بعد أن سقط الكثير من خيرة شبابنا شهداء للدفاع عن الحرم، ندعو المسؤولين المخلصين والمراجع العظام ومسؤولي الإذاعة والتلفزيون والمداحين للذهاب إلى الحرب في #سوريا، وفي حال تعثر عليهم الأمر بسبب تقدم السن والعجز، أن يرسلوا أبناءهم لمحاربة الفتنة هناك".

 

وتقوم إيران بإرسال #ميليشيات_إيرانية وأفغانية وباكستانية، دفاعا عن نظام بشار الأسد واستراتيجياتها التوسعية في المنطقة منذ عام 2012، بعد أن كاد نظام دمشق يسقط على يد المعارضة السورية المسلحة.

 

وكتب معارضو "تضحيات" بلادهم المالية والبشرية من أجل بقاء الأسد مستهزئين بالشعارات التي يطلقها النظام في طهران عن القتلى في سوريا قائلين:” الآن وأبواب الجنة مفتوحة في سوريا، نأسف أن لا يذهب المسؤولون الذين لم يبق لهم سوى الوفاء برسالتهم الدينية، للقتال في سوريا".

 

وطالب النشطاء الإيرانيون بنشر الرسالة بشكل واسع حتى تصل إلى كل المسؤولين في البلاد، كي لا يكون أمامهم أي عذر لعدم ذهابهم للحرب في سوريا، بعد اليوم.

 

وتشير التقارير من داخل إيران أن عدد قتلاها قد تجاوز أربعة آلاف شخص، آخرهم شاب یدعى "محسن حججي" قتل في سوريا ذبحا حيث أصبح رمزا لاحتجاج المعارضين الإيرانيين على سقوط ضحايا أكثر في سوريا.

 

وظهر فيديو قبل يومين لامرأة في العاصمة طهران وهي تشير إلى صورة حججي وتنادي بأعلى صوتها السلطات في بلاده بالكف عن إرسال مزيد من الشباب إلى ساحات الموت، أو إرسال أولادهم للتضحية والدفاع عن “الحر م” في سوريا.

 

حسب تعبيرها .

 

وتأتي العاصمة طهران في المرتبة الأولى من حيث عدد القتلى التابعين لها في سوريا، تليها مدينة قم، ثم كرمانشاه ومازندران وكيلان وسمنان وكرمان ويزد والأهواز .

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع