العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201720 اغسطس4 خيارات أميركية لإنهاء الاتفاق النووي مع إيران
فريق تحرير البينة
20-8-2017 - 28 ذو القعدة 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

قدم الباحث الأميركي بمجموعة الدراسات الأمنية بواشنطن، ماثيو برودسكي، 4 خيارات لإنهاء الاتفاق النووي مع إيران.

 

وقال برودسكي في مقال بموقع مجلة "ناشونال ريفيو" إن "زيادة الضغوط والعقوبات على إيران هي أفضل خيار لتقوم بإلغاء الاتفاق النووي من جانبها".

 

ورأى الكاتب أنه لا يوجد أدنى شك بأن الرئيس ترمب يريد إلغاء الاتفاق_النووي مع إيران الذي وصفه بالأكثر غباء في تاريخ أميركا الحديث.

 

ويقدم برودسكي 4 خيارات وهي: أولا: إعلان عدم التزام إيران وخرقها لبنود ونص الاتفاق وبالتالي عدم التزامها بروح الاتفاق النووي.

 

ثانيا: إعلان عدم التزام إيران بالشروط الخمسة التي طالب الكونغرس بها الرئيس الأميركي عام 2015 كشروط قبل توقيع الاتفاق النووي مع إيران من قبل أوباما، وأهمها أن تكف إيران عن دعم الإرهاب.

 

ثالثا: أن يلعن الرئيس ترمب أن الاتفاق النووي هو اتفاق دولي، ولهذا يحتاج إلى المصادقة من قبل مجلس الشيوخ الذي يعارض أساسا الاتفاق النووي برمته، لكن الكاتب يرى أن هذه الخيارات الثلاثة ستحمل أميركا دوليا مسؤولية إنهاء الاتفاق وتحمل عواقبه ولذا يقترح الحل الرابع.

 

رابعا: تبقى أميركا ملتزمة بالاتفاق النووي، لكنها تستمر بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران بسبب برنامجها الصاروخي واستمرار دعمها للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، ما يؤدي إلى إلغاء الاتفاق من جانب إيران نفسها.

 

وإضافة الى ذلك، يجب أن تقوم أميركا باستهداف الحرس الثوري ونشاطاته في المنطقة، خاصة في سوريا، وتفرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري، بحسب برودسكي.

 

وذهب الكاتب أن الحرس الثوري الذي استحوذ على 67 مليار دولار من أصل 80 مليار دولار من العقود التجارية مع الشركات العالمية بعد الاتفاق النووي، سيواجه مأزقا كبيرا إذا ما ألغيت هذه العقود من خلال عقوبات اقتصادية جديدة.

 

ويستنتج الكاتب أن طهران سترى أنه لا مصلحة لها بالاحتفاظ بالاتفاق النووي مع أميركا والدول الغربية إذا ما استمرت العقوبات.

 

ويختتم برودسكي بالقول إنه على الرغم من هذا، فإن كيفية تعامل أميركا لحل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية ستعكس طريقة تعامل واشنطن مع إيران أيضاً.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع