العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201721 اغسطسإيران تعقد صفقة "النفط مقابل الغذاء" مع روسيا
فريق تحرير البينة
21-8-2017 - 29 ذو القعدة 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الطاقة الروسي الكساندر نوفاك، أعلن عن صفقة روسية تتضمن "النفط مقابل الغذاء" مع إيران، وسيتم تنفيذها الشهر المقبل من خلال شراء 100 ألف برميل نفط من إيران يوميا.

 

وأكد الوزير الروسي أن هذه الصفقة ستتم وفق اتفاقية تم توقيعها بين البلدين في وقت سابق، بحسب ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن وكالة "وستينك قوقاز".

 

وقال نوفاك إن روسيا ستبدأ باستلام شحنات النفط نهاية الشهر المقبل، مضيفا أن " تفاصيل الوثائق القانونية تمر بمراحلها الأخيرة".

 

من جهتها، نقلت وكالة "انترفاكس" الروسية عن نوفاك تأكيده أن كمية النفط الإيرانية في إطار اتفاقية " النفط مقابل السلع" قد تصل إلى 100 ألف برميل يوميا، أي 5 ملايين طن في السنة من إيران.

 

من جهته ذكر الممثل التجاري الروسي في إيران، أندريه لوغانسكي، أن موسكو قد تصدر إلى طهران في المقابل بضائع بقيمة 45 مليار دولار في السنة في إطار هذا البرنامج، بحسب انترفاكس.

 

معارضة لتحالف طهران- موسكو يذكر أن العديد من الشخصيات الاصلاحية البارزة في إيران تنتقد بشدة تحالف طهران مع موسكو وترى بأن النظام الإيراني بات تابعا بشكل كامل لروسيا، ومن بينهم القيادي الإصلاحي والمساعد السياسي والأمني الأسبق في وزارة الداخلية الإيرانية، مصطفى تاج زادة، الذي قال في تصريحات الشهر الماضي، إن روسيا ألغت دور إيران في سوريا وتحول الجنود الإيرانيين مسيرين بيد الروس منتقدا منح قاعدة_همدان الجوية للقوات الروسية.

 

وأكد تاج زادة أن النظام الإيراني الذي يرفع شعار "لا شرقية، لا غربية"، عقد الاتفاق_النووي مع الغرب ومنح قاعدة همدان الجوية للشرق (روسيا) وهذا يعني بأن هذا الشعار انتهى وقد أصبحنا مجرد عملاء للروس"، حسب تعبيره.

 

كما أن المتحدث الأسبق باسم الحكومة الإيرانية والقيادي الإصلاحي، عبدالله رمضان زادة، قال في تصريحات إن "إيران تخشى من أن تطعنها روسيا من الخلف عندما تنقضي الحاجة لوجودها في سوريا".

 

وكانت "جبهة إيران الديموقراطية" المعارضة، اعتبرت منح القواعد العسكرية الإيرانية لروسيا، بأنه "خيانة" وقالت في بيان إن الاتفاقيات العسكرية الإيرانية مع الروس، وكذلك العقود النفطية والاقتصادية مع الشرق والغرب، أدت إلى تغطية جرائم نظام ولاية الفقيه والإعدامات والانتهاكات التي يقوم بها النظام ضد شعبه وشعوب المنطقة".

 

وأكدت أن "الحضور العسكري الروسي في إيران لن يقتصر على المجال الجوي فحسب، بل إنه عصر الهيمنة الروسية على إيران منذ أن تخلت الأخيرة عن حقوقها في بحر قزوين لصالح موسكو".

 

ورأت الجبهة أن منح القواعد الجوية للروس يعني بأن النظام الإيراني يحضر للمزيد من الحروب ضد دول المنطقة لغرض دعم وتوسيع الهلال الشيعي لأغراض توسعية".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع