الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 25 سبتمبر 2017م
  • الاثنين 05 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201722 اغسطستقارير: وزراء روحاني.. خيبة أمل "إصلاحية" لأسباب قمعية
فريق تحرير البينة
22-8-2017 - 30 ذو القعدة 1438
 

 

تقارير (العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

عبرت تيارات وشخصيات إصلاحية واعتدالية ناصرت الرئيس الإيراني حسن روحاني وساهمت بشكل أساسي في فوزه بولاية ثانية، عن خيبة أملها من تشكيلة حكومته التي ضمت وزراء ذوي خلفيات أمنية متهمة بالتورط بأعمال القمع والتعذيب والسجن ضد الناشطين والصحفيين، فضلاً عن دورها في تشديد الرقابة على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وانتهاكات حقوق الإنسان.

 

وركزت الانتقادات بشكل أساسي على تعيين روحاني لعنصر أمني شاب على رأس وزارة الاتصالات وهو محمد جواد آذري جهرمي، الذي تسلم مسؤوليات أمنية منذ أن كان عمره 21 عاماً حيث تولى عملية الاستجواب والتحقيق والتعذيب ضد المعتقلين السياسيين، وقد تم تعيينه خلال الانتفاضة الخضراء عام 2009 مساعداً لوزير الاستخبارات في الشؤون التقنية والمدير العام للتنصت في الوزارة لغرض السيطرة على اتصالات المنتفضين، بحسب منظمات حقوقية إيرانية.

 

هذا بالإضافة إلى تعيين وزير العدل الجديد، علي رضا آوايي، الذي كان أحد مسؤولي إعدامات السجناء السياسيين في الثمانينات، وأدرج اسمه منذ تشرين الأول/أكتوبر 2011 على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي مع مسؤولين آخرين بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومشاركته المباشرة في التعذيب وإبادة السجناء السياسيين.

 

كما ضمت الحكومة الجديدة أسماء وزراء ومسؤولين آخرين متورطين بانتهاكات لحقوق الإنسان أو دعم الإرهاب أو احتجاز رهائن أو تنفيذ اغتيالات.

 

ويقول الإصلاحيون إن الرئيس روحاني وبهذه التشكيلة خيب الآمال بوجود إصلاحات أو انفتاح، خاصة أنه قام بتحويل وزارة الاتصالات إلى وزارة أمنية حيث ستعمل بموازاة وزارة الاستخبارات في إيران.

 

وأفادت تقارير بأن جهرمي سيقوم خلال الوزارة الجديدة بتشديد المراقبة والتنصت على المكالمات الهاتفية للناشطين والإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي في إيران لتقدم تباعاً لوزارة الاستخبارات.

 

وكان روحاني قد أكد في كلمة له الأحد الماضي لدى دفاعه عن تشكيلته الوزارية أمام مجلس الشورى (البرلمان) أن جهرمي وزير الاتصالات الجديد كان عنصراً لوزارة الاستخبارات.

 

وأضاف روحاني أن جهرمي كان يشارك في المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني لفترة ممثلاً عن محمود علوي (وزير الاستخبارات) قبل أن يمثل واعظي (وزير الاتصالات السابق).

 

وتابع روحاني: "لقد لاحظت أن جهرمي في كلا القسمين سواء عندما كان ممثلاً عن وزارة الاستخبارات أو ممثلاً عن وزير الاتصالات كان يرى قضية الحريات مرتبطة بالأمن".

 

ويرى منتقدو روحاني أن جعل وزارة الاتصالات بيد الأمن، خطوة لم يقم بها حتى الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، القادم من صفوف التيار المتشدد.

 

كما يتهمون روحاني الذي فاز في دورتي الانتخابات الرئاسية عامي 2013 و2017 باستغلال تيار الحركة الخضراء وجمهورها من خلال إطلاق الوعود تلو الأخرى بإطلاق سراح قادتهم الخاضعين تحت الإقامة الجبرية وعلى رأسهم ميرحسين موسوي ومهدي كروبي اللذين أصبحا رمزين للمعارضة الداخلية.

 

كما يرون أنه تخلى عن وعوده بإجراء إصلاحات وإطلاق سراح السجناء السياسيين والصحافيين ونشطاء المجتمع المدني وشبكات التواصل، بالإضافة الى عدم تقديمه أي شيء لوقف انتهاك حقوق القوميات والأقليات.

 

كما يقولون إن روحاني يريد إعادة فرض الجو الأمني الخانق الذي كان سائداً في حقبة الثمانينات، وبالنهاية فإن سوابقه وعقليته ومسؤوليته الأمنية طغت على شعاراته المعتدلة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع