قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 24 يونيو 2018م
  • الاحد 10 شوال 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20176 سبتمبرإيران: الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء ستستمر
فريق تحرير البينة
6-9-2017 - 15 ذو الحجة 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني ايجئي، أن الإقامة الجبرية ضد قادة الحركة الخضراء مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، ستستمر وفقاً لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

 

وقال ايجئي، في تصريح للصحافيين الاثنين، إن "قرار المجلس الأعلى للأمن القومي قرار قانوني وملزم التنفيذ ولا يحق لأحد مخالفته"، وفق وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

 

كما شدد على أنه خلال الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للأمن القومي تم طرح موضوع الإقامة الجبرية، ولم يتم اتخاذ قرار جديد، ومازالت سارية المفعول كما في السابق"، وفق تعبيره.

 

من جهتهم، شن قادة إصلاحيون هجوماً على الرئيس الإيراني، حسن روحاني، متهمين إياه بعدم الوفاء بتعهداته حيال إطلاق سراح قادة الحركة الخضراء، بل استغلال قضيتهم لكسب الأصوات خلال الانتخابات فقط، خاصة أنه يرأس دستورياً المجلس الأعلى للأمن القومي ولديه الكثير من الصلاحيات ليعمل على إنهاء الإقامة الجبرية.

 

وتفرض السلطات الإيرانية الإقامة الجبرية ضد مهدي كروبي (رئيس البرلمان لثلاث دورات) ومير حسين موسوي (رئيس وزراء إيران السابق)، منذ عام 2011 دون محاكمة، بتهم قيادة الاحتجاجات بعد انتخابات عام 2009 ضد ما قيل إنه تزوير لنتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس السابق، أحمدي نجاد، بولاية ثانية، وكذلك موقفهما الداعم للثورة السورية.

 

وكان مدعي عام طهران، عباس جعفري دولت آبادي، قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن نية القضاء محاكمة قادة الحركة الخضراء، "لو توفرت ظروفها".

 

وأنهى مهدي كروبي إضراباً عن الطعام منذ يوم 25 آب/أغسطس، بعد أن وافقت الحكومة على أحد مطالبه وهي مغادرة عناصر وزارة الاستخبارات منزله والاستقرار في الشارع لمراقبته.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع