العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201714 سبتمبرالتحالف العربى: غاراتنا فى اليمن دقيقة ومتوافقة مع القانون الدولى
فريق تحرير البينة
14-9-2017 - 23 ذو الحجة 1438
 
(الشروق – فريق تحرير البينة)

 

أعلن فريق تقييم الحوادث التابع للتحالف العربى بقيادة السعودية، أن نتائج تحقيقاته حول الحوادث التى وقعت نتيجة ضرباته الجوية فى اليمن، أوضحت أن هذه الضربات كانت مبررة، وأن التحالف تصرف وفقا للقانون الإنسانى الدولى.

 

وقال المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث فى اليمن، منصور المنصور، خلال مؤتمر صحفى، مساء أمس، أن الغارات التى شنها طيران التحالف كانت «دقيقة وسليمة ومتوافقة دائما مع القانون الدولى الإنسانى».

 

وأوضح المنصور أن الفريق وجد أخطاء فى ثلاثة فقط من 15 حادثا خضعت للمراجعة، متهما الحوثيين باستخدام مقرات ومبان مدنية للأغراض العسكرية، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

 

وتابع أن التحالف وقع فى «خطأ غير مقصود» حين قصف حفار آبار شمالى صنعاء العام الماضى، ظنا منه أنه منصة لإطلاق صواريخ باليستية.

 

وبخصوص تقرير أوردته منظمة العفو الدولية حول تعرض مجمع تربوى بمدينة الحديدة لقصف التحالف، ما أدى إلى مقتل شخصين، قال المنصور إن التحالف قام بقصف المجمع فى 28 أغسطس 2015 وتوقف عن القصف بعد أن لاحظ قائد التشكيل تجمعات مدنية بالقرب من المبنى، «تخوفا على سلامة المدنيين والتزاما بقواعد الاشتباك لقوات التحالف».

 

وفى اليوم التالى، استؤنف القصف بعد التأكد من زوال دواعى التوقف، على نحو «يتفق مع القانون الدولى الإنسانى وقواعده العرفية»، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخبارى.

 

وعند تطرقه إلى حادث تعرض مكتب برنامج الأمم المتحدة الانمائى بعدن للأضرار جراء غارة التحالف فى 28 يونيو 2015، أوضح المنصور أن مسلحين حوثيين كانوا يتواجدون فى المكتب وتم قصفه.

 

وتقود الرياض تحالفا عسكريا عربيا ضد المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع على عبدالله صالح منذ مارس من عام 2015، كدعم لقوات الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى، بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة فى البلاد.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع