قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • السبت 22 سبتمبر 2018م
  • السبت 12 محرم 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201717 اكتوبرلاريجاني: لدينا خطة محددة تجعل واشنطن تندم!
فريق تحرير البينة
17-10-2017 - 27 محرم 1439
 
(أورينت نت – فريق تحرير البينة)

 

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن لدى طهران خطة محددة في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

 

وأضاف لاريجاني بحسب وكالة إنترفاكس الروسية أن واشنطن ستندم على مثل هذا القرار. وأدلى لاريجاني بهذه التصريحات في سان بطرسبرغ الروسية حيث يشارك في منتدى برلماني.

 

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اعتبر أمس الأحد أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يمثّل "انتهاكاً" للاتفاق المبرم في العام 2015 بين طهران والدول الكبرى، بشأن برنامجها النووي.

 

وقال ظريف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي إن "تصريحات ترمب تتناقض مع البنود 26 و28 و29 من الاتفاق حول البرنامج النووي" الإيراني.

 

وتنص البنود الثلاثة التي أشار إليها الوزير الإيراني على التزام الأطراف الموقّعة على الاتفاق "حسن النية" وامتناع الإدارة الأمريكية والكونغرس عن "فرض عقوبات جديدة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني".

 

وأوضح ظريف، بحسب فرانس برس، أن "المهم بالنسبة لنا هو أن الولايات المتحدة التزمت تجديد تعليق العقوبات"، محذراً من أنه إذا لم تفعل واشنطن ذلك، فإن "طهران ستتخذ إجراءات انتقامية".

 

من جهة أخرى، قال رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية ونائب رئيس الجمهورية، علي أكبر صالحي، في تصريح إنه "إذا أصبح الاتفاق النووي يوماً ما لاغياً، فإن تطبيق البروتوكول الإضافي سيتوقف، لأنه من دون الاتفاق لا معنى لتطبيق البروتوكول".

 

وحذر صالحي من أن طهران قادرة خلال 4 أيام على استئناف إنتاج اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه لصناعة قنبلة ذرية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع