قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 16 ديسمبر 2018م
  • الاحد 09 ربيع الثاني 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201718 اكتوبرإدارة ترامب تحارب إيران وتساعدها في سورية
فريق تحرير البينة
18-10-2017 - 28 محرم 1439
 
(الدرر الشامية – فريق تحرير البينة)

 

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوسع الإيراني في الشرق الاوسط، مستشهداً بدعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف: "في سوريا، دعم النظام الإيراني فظائع نظام بشار الأسد".

 

لكن الغارات الجوية الأمريكية ساعدت الميليشيات الشيعية في سوريا على تعزيز المكاسب الإقليمية، وفي الأسابيع الأخيرة قصفت قوات التحالف مناطق الإرهابيين ثم سمحت للميليشيات، التي يتم تجنيدها وتدريبها وتوجيهها من قبل الحرس الثوري الإيراني، باستعادة الأراضي من مقاتلي الدولة في محافظة دير الزور.

 

يقول دافيد غارتنستين روس، المحلل لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مجموعة أبحاث سياسات مقرها واشنطن: "هناك بالتأكيد عدم اتساق في سياسة إدارة ترامب في ما يتعلق بإيران، وقد ساعدت الغارات الجوية التي شنتها طائرات التحالف، وكذلك الطائرات الروسية والسورية، على تقدم الميليشيات الشيعية.

 

إن المرحلة الحالية من الصراع السوري طويل الأمد تقدم صورة مدهشة لصفقات غريبة وصفقات معارك مؤقتة، والرئيس الأسد والقوى الخارجية، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا وإيران، تسعى للحصول على ميزة أو توجيه الحرب نحو مصالحها.

 

وقال بعض المحللينومنهم بول سالم وهو محلل في معهد الشرق الأوسط، وعضو في فريق أبحاث السياسات في الولايات المتحدة عن استراتيجية ترامب نحو إيران أنها: "تعد بتوازن جديد للسلطة في المنطقة، ولكن الاختلال الرئيسي في المنطقة ليس في القوات التقليدية ولكن في وجود الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق ولبنان واليمن".

 

وفي حديث الشهر الماضي في واشنطن أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي ماكماستر على أن أحد الأهداف الرئيسية لإدارة ترامب هو منع إيران وحزب الله التابع لها، والمليشيات الشيعية اللبنانية المتطرفة من تعزيز مكاسبها الإقليمية في سوريا مع هزيمة تنظيم الدولة.

 

ولكن بالنسبة للبعض، فإن الإدارة قد زادت المشكلة تعقيداً من خلال سحب الدعم من المتمردين السوريين الذين يكافحون للإطاحة بالأسد ومساعدة النظام السوري عندما يقاتل تنظيم الدولة.

 

ويرى بعض المحللين في الولايات المتحدة أن جهود الولايات المتحدة الرامية إلى رد تنظيم الدولة في إدارتي أوباما وترامب ساعدت على دفع المصالح الإيرانية، ولا سيما توسيع دور الميليشيات المدعومة من إيران".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع