العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • الثلاثاء 21 نوفمبر 2017م
  • الثلاثاء 03 ربيع الأول 1439هـ
تحليلات إخباريةناشطون يصرخون بمعاناة الغوطة في ضمير العالم
فريق تحرير البينة
 
(أورينت نت – فريق تحرير البينة)

 

بينما كان من المتوقع أن تشهد الغوطة الشرقية "تخفيفاً" للحصار الجائر الذي تمارسه ميليشيات الأسد على سكانها المدنيين لإخضاعهم وتركيعهم، بعد توقيع اتفاق "خفض التصعيد" في القاهرة بوساطة مصرية وضمانة روسية، اشتد الخناق على مئات الآلاف من المدنيين في بلدات ومدن الغوطة بريف دمشق، وجاءت نتائج الاتفاق عكسية.

 

ناشطون إعلاميون في داخل وخارج سوريا أطلقوا حملة إعلامية لفك الحصار عن الغوطة الشرقية التي ما تزال تعاني من حصار خانق من قبل ميليشيات النظام منذ عام 2013.

 

هاشتاغ #الأسد_يحاصر الغوطة وبالإنكليزية #AssadBesiegesGhouta حراك شبابي دشنه الناشطون في داخل سوريا وخارجها لتسليط الضوء على معاناة أهلنا في الغوطة الشرقية، بعد ان وصلت بهم الحال إلى حدود المجاعة وفقدان أبسط المواد الأساسية.

 

وبحسب الناشطين الذي دشنوا الحملة اليوم الاثنين، يعاني سكان الغوطة الشرقية من الجوع الشديد وتعيش أفظع أيام العذاب منذ بداية الحصار، "فلا يمكن إدخال المعونات الأساسية وأصبحت المنطقة خالية من الموارد". فأغمضت الإنسانية عينها وتجاهلت مشاهد الألم ومجاعة الأطفال. بينما ما تزال الغوطة تستهدف بشكل يومي بالقنابل المتفجرة وقذائف الهاون.

 

عتبر الغوطة الشرقية من أهم معاقل المعارضة الملاصقة للعاصمة السورية دمشق، ويبلغ عدد قاطنيها 367.075 نسمة، منهم من هو نازح داخلياً من البلدات الجنوبية (المليحة، زبدين، دير العصافير) 24.975 شخصاً، ومن بلدات المنطقة الشرقية والمرج 40.360 شخصاً، وعدد النازحين من الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق 7.901 شخص، كما بلغ عدد النازحين داخلياً 78.911 وتقدر نسبة عدد النازحين مقارنة بعدد أهالي الغوطة الشرقية 18.9%.

 

مراسل أورينت في الغوطة الشرقية، أكد وجود 252 حالة طبية حرجة بحاجة إلى إخراج فوري إلى مراكز العلاج خارج الغوطة، مشيراً إلى أن المستشفيات الميدانية تعاني من نقص كبير بالمواد الطبية والخاصة بجلسات غسيل الكلى، وأدوية الأطفال والقلب والسل، فضلاً عن أدوية ضغط الدم، والمستلزمات الجراحية الخاصة بالعمليات، وأدوية التخدير. في ظل تدمير 40 مشفىً ومستوصفاً ومركزاً طبياً.

 

المسؤول الاعلامي للدفاع المدني بريف دمشق أكد أنه من تاريخ 22/7/2017 وحتى بداية الشهر العاشر بلغ عدد الشهداء رجال 58، نساء 20، أطفال 26، وشهيد من الدفاع المدني.

 

وبينما تغمض الإنسانية أعينها عن انتهاكات نظام الأسد وميليشياته بحق المدنيين في الغوطة، وينشغل المتجمع الدولي بملاحقة فلول تنظيم الدولة، يظل أهلنا في الغوطة الشرقية محاصرين بلا ماء ولا غذاء ولا دواء، وكأن قدر السوريين أن يتألموا ويعانوا وحدهم، وأن يتجاهل العالم ما تمليه عليه المواثيق والعهود الدولية، وقبل كل ذلك.. "ضميره"!

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع