العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • الثلاثاء 21 نوفمبر 2017م
  • الثلاثاء 03 ربيع الأول 1439هـ
تحليلات إخباريةأطفال اليمن يتجرعون مرارة الحرب
فريق تحرير البينة
 
(الشرق – فريق تحرير البينة)

 

يتجرع أطفال اليمن مرارة الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو ثلاثة أعوام، بين جماعة الحوثي وصالح من جهة، وبين قوات الحكومة الشرعية من جهة أخرى، ولم يعد هناك حتى موطئ قدم يجدون فيه رفاهيتهم، فهم إما ضحايا للقصف الجوي والأرضي والأوبئة الفتاكة أو انهم محاصرون بالجوع والتشرد والنزوح والحرمان.

 

ومنذ اندلاع الحرب، تدفق سيل من التصريحات والبيانات للمنظمات المحلية والدولية حول الوضع الإنساني في اليمن، وتأثيره الكبير على الأطفال الذين لم يجدوا ملاذا آمنا من جحيم الحرب التي جعلتهم عرضة لمختلف أدوات الموت، والاستغلال، في حين ضلت الجهود الهادفة إلى حمايتهم، نقطة وحيدة في محيط المعاناة التي يعيشونها.

 

وتحذر تقارير المنظمات الدولية من أن أطفال اليمن يتحملون أكثر من غيرهم وطأة النزاع في اليمن، وهناك المئات منهم في عداد القتلى والمشوهين. وبحسب تقرير نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف في شهر أغسطس الماضي، فإن أكثر من 200 طفل يمني قتلوا جراء المعارك والغارات الجوية منذ مطلع العام الحالي 2017 في مختلف محافظات البلاد، بينهم 49 فتاة. وإصابة نحو 377 طفلا بتشوهات منهم 113 فتاة، فيما قد تكون الأعداد أكثر بكثير من الأرقام المعلنة.

 

وكانت المنظمة الأممية نشرت في شهر مارس الماضي إحصائية تشير إلى مقتل ألف و546 طفلا على الأقل وإصابة ألفين و450 آخرين بتشوهات منذ اندلاع الحرب في اليمن في شهر مارس 2015.

 

ويرى ناشطون وحقوقيون يمنيون أن الأرقام والإحصائيات التي تنشرها المنظمات الدولية بخصوص ضحايا الحرب من الأطفال أقل بكثير مما هي عليه في الواقع، حيث ان هناك مناطق يمنية لم تصل إليها تلك المنظمات وموظفوها إلا في حدود ضيقة جدا.

 

وكشف التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان "منظمة غير حكومية" في تقرير أصدره منتصف شهر يونيو الماضي، أن أكثر من 400 طفل من الذين جندتهم جماعة الحوثي وصالح قتلوا في مواجهات مسلحة مع قوات الجيش خلال الأشهر الماضية، فيما أكدت مصادر إعلامية يمنية أن محافظة ذمار جنوبي العاصمة صنعاء استقبلت وحدها منذ بداية الحرب جثث نحو 2000 طفل كانوا يقاتلون في صفوف الجماعة.

 

وبحسب تقارير نشرتها الأمم المتحدة في وقت سابق، فإن أكثر من ثمانية آلاف طفل تم تجنيدهم من قبل أطراف النزاع باليمن معظمهم يتواجدون في صفوف جماعة الحوثي وصالح. وفي ظل تدهور القطاع الصحي جراء الحرب، اجتاحت الأمراض والأوبئة الفتاكة محافظات اليمن، والتهمت أرواح المئات من الأطفال وخاصة وباء الكوليرا الذي انتشر في 22 محافظة من أصل 23.

 

وقالت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة اليونيسف في بيان لها أصدرته الأسبوع الماضي إن 32 بالمائة من وفيات وباء الكوليرا في اليمن من الأطفال تحت سن الـ15 سنة.

 

وبلغ عدد وفيات الكوليرا في اليمن 2165 حالة وفاة، منذ تفشي الوباء بحسب أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية فيما وصلت حالات الإصابة المشتبه بها إلى 843 ألف حالة.

 

وذكر مكتب اليونسيف في اليمن أن الأطفال يمثلون قرابة 50 % من إجمالي حالات الاشتباه بالكوليرا، و32 % من إجمالي الوفيات. وقالت إن 1.7 مليون طفل يمني تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية المتوسط، ويعاني 462 ألف طفل آخر من سوء التغذية الحاد.

 

وذكرت أن 7.4 مليون طفل يحتاجون إلى رعاية صحية في ظل نظام صحي أصبح على حافة الانهيار وفي ظل تعذر حصول14.4 مليون يمني على مياه شرب نظيفة وخدمات الصرف الصحي.

 

كما أكدت منظمة اليونيسف أن مليوني طفل يمني منقطعون عن الدراسة، في الوقت الذي يهدد العنف 4.5 مليون طفل بحرمانهم من التعليم في هذا الموسم الدراسي.. مشيرة إلى أنه بعد أكثر من عامين ونصف العام من تجدد النزاع في اليمن، يوضع موضوع تعليم 4.5 مليون طفل مرة أخرى على المحك مما يضيف صعوبة أخرى إلى قائمة طويلة من المصاعب المريرة التي يتحملها الأطفال. ومنذ شهر يوليو 2017، تم تدمير 1600 مدرسة بشكل جزئي أو كلي، واستخدمت 170 مدرسة لأغراض عسكرية أو كمأوى للعائلات النازحة. ما يقدر عدده بـ2 مليون طفل هم منقطعون عن المدرسة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع