العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20171 نوفمبرحملة إقصاء للموظفين السنّة في خارجية العراق
فريق تحرير البينة
1-11-2017 - 12 صفر 1439
 
(الخليج أون لاين – فريق تحرير البينة)

 

كشفت مصادر رسمية وشعبية عن وجود حملة إقصاء للموظفين من المكوّن السنّي في وزارة الخارجية العراقية، مؤكدة أن الموضوع يتم التدبير له منذ فترة طويلة من قبل حاشية وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري.

 

ووفق تسريبات من داخل وزارة الخارجية العراقية، حصل عليها "الخليج أونلاين"، فإنه "منذ قدوم الجعفري للخارجية دأب الموظفون المحيطون به على إخراج عدد كبير من الموظفين من الوزارة؛ باعتبار أن فيها توازناً بين المكوّنات، ولا تحتمل إضافة عدد من الموظفين لصغر حجمها وقلّة مؤسساتها أو أقسامها، وتم ترشيح 400 موظف لنقلهم خارج الوزارة أو فصلهم؛ تحت ذريعة أنهم بعثيّون سابقون، أو مخابرات، أو فدائيو صدام حسين، أو عليهم مؤشرات أمنية".

 

وتابع المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، "أن تلك المجموعة تمكّنت من إقناع الجعفري أن الوزارة في خطر، وأنه لا يمكن أن يتواجدوا بها".

 

وأضاف: "عندما قدّموا هذا العدد للأمانة العامة لمجلس الوزراء لم تتم الموافقة عليه بهذه الطريقة، وعلموا أنه من الممكن أن تسبّب لهم أزمة، وكانت الوزارة تحتاج إلى طريقة لإخراج الموظفين دون أن تقام دعوة قضائية عليها وتتم إعادتهم، لذلك تم التنسيق مع الأمانة العامة على أن تتبنّى الموضوع، فشكّل رئيس الوزراء لجنة من خارج الوزارة مع ممثّل منها؛ وهو سفير كردي سافر للخارج قبل أن تباشر اللجنة عملها".

 

وقال المصدر: "تم تخفيض العدد الذي سيتم إقصاؤه من 400 إلى 89 اسماً، وقُدِّمت لوزير الخارجية، وقيل إن الوزير استصعب هذا الرقم، وخشي من الضجّة الإعلامية، وخاصة أن جلّهم من السنّة، إلا أن بعضهم وردت أسماؤهم عن طريق هيئة المساءلة والعدالة دون رغبة الخارجية".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع