العربية: بيان لتيار المستقبل: ندعم الرئيس سعد الحريري بشكل تام *** قناة الإخبارية: المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة *** قناة الإخبارية: الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا *** قناة الإخبارية: الخارجية الإماراتية تجدد ضرورة التزام مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان *** قناة الإخبارية: منظمة التعاون الإسلامي تحذر من مغبة التصعيد الذي تقوم به بعض جهات خارجية لدعم الحوثي
  • السبت 25 نوفمبر 2017م
  • السبت 07 ربيع الأول 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20172 نوفمبرالجيش العراقي يعلن استعادة بلدة القائم وآخر المناطق الحدودية مع سوريا
فريق تحرير البينة
2-11-2017 - 13 صفر 1439
 
(BBC – فريق تحرير البينة)

 

استعاد الجيش العراقي مركز قضاء القائم فيما يوصف بأنه آخر هجوم على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، حسب الحكومة العراقية.

 

وقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في بيان رسمي إن "التحرير تم في وقت قياسي".

 

وكانت القائم، الواقعة على الحدود مع سوريا، أكبر بلدة عراقية ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة.

 

وقال قائد عمليات تحرير غرب الأنبار الفريق عبد الأمير يارالله إن قوات مكافحة الإرهاب حررت أيضا أحياء الجماهير والسلام والرسالة واليرموك والامين ومنطقة الملعب.

 

وتقول القوات العراقية إنها استعادت السيطرة على آخر المناطق الحدودية بين العراق وسوريا التي كانت تحت سيطرة المسلحين، وسيطرت على منفذ حصيبة الحدودي المقابل لدير الزور في الجانب السوري.

 

وباستعادة تلك الأجزاء لا يبقى في أيدي مسلحي التنظيم في المنطقة سوى بلدة راوة على الضفة الأخرى من نهر الفرات.

 

وشارك في الهجوم عليها جنود الجيش وقوات شرطة ومقاتلي القبائل السنية فضلا عن قوات الحشد الشعبي التي تحظى بعض الفصائل الشيعية فيها بدعم إيراني.

 

وتزامن الإعلان عن تحرير القائم من أيدي مسلحي تنظيم الدولة، مع تأكيد الجيش السوري النظامي تخليص دير الزور القريبة من الحدود مع العراق من قبضة التنظيم.

 

وفي حالة التأكد من إعلان الجيش السوري، تبقى بلدة البوكمال، على الجانب السوري من الحدود مع العراق، هي الوحيدة تحت سيطرة التنظيم المتطرف.

 

وكان التنظيم قد خسر في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي الرقة، التي أعلنها قبل سنوات عاصمة لما أسماه دولة الخلافة، بعد عملية استمرت 4 شهور. وشن العملية قوات سوريا الديمقراطية التي تضم مقاتلين من العرب والأكراد وبدعم من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

 

ويقول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يدعم القوات العراقية المتقدمة بضرباته الجوية، إنه قبل استعادة القائم لم يكن تبقى لدى الجماعة المسلحة سوى بضع آلاف من المسلحين يتحصنون في بلدتين على جانبي الحدود.

 

وقال متحدث باسم التحالف، هو الكولونيل الأمريكي ريان ديلون "نتوقع أن يحاولون الآن الفرار، لكننا منتبهون لذلك وسنبذل كل ما في وسعنا للقضاء على قادة التنظيم".

 

وأضاف "مع تواصل استهداف التنظيم في تلك المناطق الصغيرة، نرى أن مسلحيه يفرون إلى الصحراء للاختباء هناك في محاولة لتنظيم أنفسهم في جماعة إرهابية متمردة".

 

ويعتقد أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي مختبئا في منطقة صحراوية قريبة من خطوط القتال.

 

وقد عاني تنظيم الدولة الإسلامية من سلسلة هزائم في الأشهر الأخيرة أمام تقدم القوات العراقية على امتداد نهر الفرات على الجانب الآخر من الحدود.

 

وكان التنظيم قد سيطرت على مساحات واسعة في شمالي وغربي العراق، من ضمنها مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، في عام 2014.

 

وقد طرد مسلحو التنظيم من نحو 95 في المئة من الأراضي التي سيطروا عليها في العراق، وحرر نحو 4.4 مليون عراقي من حكم التنظيم، بحسب التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع