العربية: التحالف العربي: منظمات إغاثية تجلي موظفيها من صنعاء *** العربية: المخلافي: الحوثيون ليسوا شريكا في السلام *** قناة الإخبارية: نزوح أعداد كبيرة من سكان صنعاء إلى المناطق الخاضعة لإدارة الحكومة الشرعية هرباً من ميليشيا الحوثي *** قناة النيل: الجيش اليمني يتقدم بمحور شبوة.. وميليشيات الحوثي تقصف البيضاء *** قناة النيل: المؤتمر الشعبي اليمني يؤكد فقدانه الاتصال بجميع قيادات الصف الأول بصنعاء
  • الاثنين 18 ديسمبر 2017م
  • الاثنين 30 ربيع الأول 1439هـ
تحليلات إخباريةوثائقي يكشف عالم التعذيب الخفي لجنرالات أبو ظبي في سجون اليمن
فريق تحرير البينة
 
(الجزيرة – فريق تحرير البينة)

 

كشفت قناة "الجزيرة" أمس جانبا مثيرا وخطيرا من عمليات التجسس التى تمارسها سلطات الامارات ضد حليفتها السعودية فى اليمن؛

 

وفضحت من خلال برنامج وثائقى بعنوان (الصندوق الأسود) عمليات التعذيب التى مورست بحق المعتقلين من داخل اليمن وخارجها فضلا عن أساليب التجسس التى تمارس لصالح الامارات وليس من أجل خدمة التحالف فى اليمن؛ كما تحدث البرنامج عن تعرض الاهالى للاعتداءات الى حد نزع الحجاب عن النساء واعتقالهن؛ لمجرد مطالبتهن بمعرفة مصير وأمكان ذويهن المعتقلين.

 

ونقلت الجزيرة روايات الذين عاشوا ويلات تلك السجون وعذاباتها ومنهم الصحفى اليمنى عيداروس عبدالوارث فى أول ظهور له على شاشة فضائية والذى تم اعتقاله فى الامارات بتاريخ 16ابريل عام 2014 ؛ مؤكدا أن عمله لأكثر من 17عاما فى جريدة البيان فى خدمة توجهات النظام لم يشفع له ؛ حيث تم تعذيبه لاكثر من عامين ونصف العام ؛ وقال انه تم اعتقاله معصوبا وبعد نزع العصابة وجد نفسه فى غرفة تشبه القبر. وقال إن استجوابه تركز على علاقته بالثورات العربية وحزب الاصلاح اليمنى والاخوان المسلمين، وأشار الى ما تعرض له من صفع وضرب مؤلم خلال التحقيقات.

 

وانه فوجئ بعد اعتقاله بانهم يخبرونه بان زوجته وابنته وابنه معه ايضا فى نفس المعتقل. وتعمدوا اسماعه أصواتهم وهم يتعرضون للتعذيب داخل زنازينهم. وانه أمام هذا المشهد قال لهم سأعترف لكم بما تريدونه مقابل اطلاق سراح أسرتى.

 

جواسيس تحت عباءات الإعلام

 

وقال عبدالله صلاح الذى رافق قوات التحالف لأكثر من أربعة أشهر؛ فى الفترة من فبراير إلى يونيو 2017؛ اطلع على مجريات الحرب من خلال عمله كمصور لقناتى (العربية والحدث) ؛ الح فى التواصل مع الجزيرة رغم تجاهله فى بداية الامر؛ وبعد اتصالات مطولة تمت الموافقة على التواصل معه شرط التحري عن صحة ما يقول فقال ان مهمته كانت استخباراتية فى شبوه اكثر منها اعلامية.

 

كما تطرق البرنامج الى روايات بعض السكان فى عدن وحضرموت وبعض مناطق جنوب اليمن كيف اعتقلت القوات الامنية ذويهم فجرا بملابسهم الداخلية فى مشاهد ارهابية مرعبة تبعها تعذيب وحشى.

 

وروى أحد السجناء الذين ما زالوا خلف القضبان انه تعرض لجميع أنواع التعذيب ؛ وكيف منع الاهالى من الوصول الى ذويهم المعتقلين ؛ وهو ماأكده الاهالى من صعوبة التوصل الى ذويهم. وكيف يتم اعتقالهم بأوامر من السلطات الاماراتية.

 

شلال أشهر سجان يمني

 

وتطرق البرنامج الى أشهرسجان يمني مقرب من الامارات ويسمى "شلال شايع" ذاع صيته فى أوساط المعتقلين وعائلاتهم؛ ونقل مشهدا له وهو يخاطب إحدى الوحدات العسكرية مستهلا باسم سموالشيخ محمد بن زايد مشيدا به ؛ ليسمع فى الخلفية هتافات تحية للشيخ محمد.

 

وروى سجين يمنى توفى شقيقه أثناء التعذيب فقال: فوجئت ليلا يدقون باب السجن ويخبرونى بان شقيقه نقل الى المستشفى واطلقوا سراحه للحاق به وهناك عرفت انه توفى.

 

ويحكى الاهالى قصة العثورعلى جثة شقيقه وعليها اثار التعذيب. وكشف البرنامج ان عمليات التعذيب لم تفرق بين ابناء الجنوب والشمال؛ والتى استخدمت فيها الكلاب من قبل معذبين إماراتيين.

 

تعذيب للنساء

 

وتحدث البرنامج عن تعرض الاهالى للاعتداءات الى حد نزع الحجاب عن النساء واعتقالهن ؛ لمجرد مطالبتهن بمعرفة مصير وامكان ذويهن المعتقلين.

 

ونقل البرنامج كيف كان الاعلاميون المكلفون بتغطيات الحرب فى اليمن يقومون بكتابة تقاريرحول المناطق التى يعملون فيها ؛ ويسلمونها الى مسؤولين إماراتيين. وتكليفهم بتجنيد اخرين للعمل لصالح الامارات.. وكيف كان الضباط الاماراتيون يتحكمون فيهم.

 

ماذا تريد الإمارات؟

 

وتحدث البرنامج عن أماكن تعذيب أنصار الشرعية فى اليمن وتنتهك حقوق من ساند التحالف العربى فى مواجهة الحوثيين وقوات صالح وتعذيب المغتربين فى اليمن وتنكل بهم وبعائلاتهم بلا هوادة.لانتزاع معلومات تساعدها على تحقيق مآرب خاصة للسلطات الاماراتية.

 

ويكشف البرنامج بالصورة التحركات الاماراتية المشبوهة فى اليمن من خلف حليفتها السعودية؛ ويؤكد ان ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح مازالت قادرة على الحركة ومستمرة فى قصف المدنيين.

 

ويختتم البرنامج بطرح سؤال مهم : إلى متى ستبقى هذه المنهجية العابثة باليمن وأهله.. وأى دور ذلك الذى تبحث عنه الإمارات فى اليمن..؟؟

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع